أكد روبرتو فرنانديز، مهاجم إسبانيول، أنه سيواصل الحفاظ على أسلوب لعبه وسلوكه على الرغم من إعادة تقييم الشرط الجزائي الخاص بإنهاء عقده، والذي ارتفع من 25 إلى 30 مليون يورو بعد ظهوره الأول مع المنتخب الإسباني الأول. وفي مقابلة مع نادي MD، أوضح اللاعب أنه لم يضغط هو أو وكلاؤه على تقييمه، وترك القرار النهائي في يد النادي.

في 3 يوليو 2002، ولد فرنانديز في بوينتي جينيل، وحقق حلم حياته المهنية من خلال الظهور في أحد عشر فريقًا. خلال مرحلة الإعداد لكأس العالم، وصف اللاعب التجربة بأنها "إيجابية للغاية": وأضاف: "شعرت بسعادة كبيرة لأنني تعلمت أشياء مع المجموعة والجهاز الفني". وعندما سئل عما إذا كان قد شعر بأي ضغط من المدربين، أجاب بطريقة فكاهية أنه لم يفلت من "مضايقات" القادة، حيث صعد على الكرسي وقام بالغناء أمام الجميع.

وفيما يتعلق بمستقبله، أشار فرنانديز إلى أن هدفه المباشر هو مواصلة المساهمة مع إسبانيول في المسابقات الأوروبية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على وجوده في المنتخب الوطني. وقال: "ما يجب علي فعله هو مواصلة القيام بما كنت أفعله". وعندما سُئل عن إمكانية التعاقدات في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الألماني، أكد المهاجم أن أي عرض سيتم تحديده في النادي وأنه لا يريد أن يكون "غارقًا" في الثناء أو الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي. واختتم كلامه قائلاً: "سأواصل العمل على حاله".

كما انعكس اللاعب على أدائه الموسم الماضي، عندما كان هداف الفريق وصانع الأهداف برصيد سبعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة. ورغم أن البعض اعتبر أن النادي لم يكن عادلا معه، إلا أن فرنانديز أكد أن العمل الذهني لا يقل أهمية عن العمل البدني. وأوضح أن "العمل بالرأس ضروري". وفيما يتعلق بمجال التحسن لديه، أشار إلى أنه يحتاج إلى استلام الكرة بشكل أكبر وعدم التركيز كثيرًا على لاعبي قلب الدفاع.

أخيرًا، علق المهاجم على إمكانية التوقيع في إنجلترا أو ألمانيا، لكنه أكد أن القرار يقع على عاتق إسبانيول. وقال: "لا أريد أن أقلق بشأن العروض، النادي هو من يقرر". ومع الجولة القادمة ضد أتلتيكو مدريد، أعرب فرنانديز عن رغبته في الفوز ومواصلة المساهمة في الفريق، مسلطًا الضوء على أهمية الانضباط والاستعداد لمواجهة أحد أفضل الفرق في الدوري الإسباني.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار