يدرس أتلتيكو مدريد بجدية إمكانية إعادة جوناثان ديفيد، المهاجم الكندي الذي أظهر بالفعل أنه قادر على العودة إلى مستواه بعد خروجه من تورينو. وبتسجيله ثلاثة أهداف في خمس مباريات بالدوري الإسباني، يستعيد اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي وصل إلى إسبانيا مقابل صفر يورو في العام السابق، وتيرة التهديف التي أكسبته ثقة المدرب دييجو سيميوني. على الرغم من أنه لم يصبح لاعبًا أساسيًا بعد، إلا أن مساهمته كانت كافية لإثارة المناقشات الأولى حول مستقبله في النادي.
ينص عقد ديفيد الحالي على انتقال مجاني مؤقت ليوفنتوس حتى 30 يونيو 2027، مع إمكانية أتلتيكو لشراء اللاعب بشكل دائم. القيمة المتفق عليها للبيع النهائي هي 25 مليون يورو، تسدد على أربع دفعات. ومع ذلك، تم إبرام الاتفاقية في وقت قصير جدًا، وكما يحدث غالبًا، قد تتغير التفاصيل الدقيقة أثناء المفاوضات. أتلتيكو، الذي دفع بالفعل حوالي 60٪ من راتب ديفيد (ستة ملايين يورو بالإضافة إلى المكافآت)، لا يزال يتعين عليه أن يأخذ في الاعتبار نسبة 40٪ المتبقية التي لا يزال يتعين على يوفنتوس دفعها.
بالنسبة لأتلتيكو، تعتبر تكاليف الأجور عاملا حاسما. في الوقت الحالي، ديفيد ليس من بين اللاعبين الأعلى أجرًا في النادي، والتوصل إلى اتفاق نهائي سيتطلب تسوية من كل من اللاعب ويوفنتوس. ومن الممكن أن يجعل الخصم المحتمل على السعر البالغ 25 مليون يورو الاقتراح أكثر قبولا، لكن حتى يدخل الفريقان في قلب المفاوضات، لن يعرف ما هو موقف يوفنتوس النهائي.
وأعرب سيميوني بالفعل عن رغبته في إبقاء ديفيد في إسبانيا بعد الموسم الحالي، مؤكدا أن المهاجم يمثل قيمة مضافة للفريق. إذا تم إبرام الصفقة، فسيكون اللاعب قادرًا على المساهمة بشكل كبير في مشروع أتلتيكو طويل المدى. لكن في الوقت الحالي، لم تبدأ الأطراف بعد المناقشات الرسمية ومن المتوقع أن تستغرق المفاوضات بعض الوقت.
باختصار، أتلتيكو مدريد مستعد لاستكشاف إمكانية إعادة جوناثان ديفيد إلى فريقه، لكن إبرام الصفقة سيعتمد على عدد من العوامل، بما في ذلك السعر النهائي والرسوم المتبقية ليوفنتوس وقدرة النادي على إدارة تكاليف الأجور. وسيتم متابعة التطورات القادمة بعناية، حيث سيكون للقرار تأثيرات كبيرة على مستقبل الفريق ومسيرة المهاجم الكندي الشاب.