خسر إنتر ميلان قائده وهدافه لاوتارو مارتينيز، بعد إصابة عضلية في عضلات فخذه الأيسر ستبعده عن المباريات لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل. وجاءت هذه الأخبار في وقت حرج من التقويم، حيث يتعين على الفريق مواجهة سلسلة من المباريات الأوروبية والدوري قبل فترة التوقف الدولية التي تبدأ في 9 نوفمبر.
وبحسب البيان الرسمي للنادي، فإن المهاجم الأرجنتيني خضع لفحوصات سريرية وفحوصات طبية في معهد هيومنيتاس في روزانو يوم الخميس. وكشفت النتائج عن عدم الراحة في العضلات المثنية للفخذ الأيسر، مما اضطر مارتينيز إلى تعليق الأنشطة الرياضية. وأكد إنتر الإصابة في بيان أكد فيه أهمية اللاعب لمشروع الفريق.
وكان مارتينيز قد سجل هدفين في المباراة الأوروبية ضد بروج، حيث خسر إنتر بنتيجة 3-4 على أرضه. ويأتي غيابه خلال فترة صعبة من الرزنامة، مع احتمالية الغياب عما يصل إلى سبع مباريات. ومن بينها المباريات الأوروبية ضد شاختار دونيتسك وفينورد، بالإضافة إلى التزامات الدوري الإيطالي ضد بولونيا وفيورنتينا وفينيسيا وميلان وكومو. وتكتسب المباراة ضد ميلان، الجولة قبل الأخيرة من الموسم، أهمية خاصة، حيث أن ديربي ميلانو قد يتأثر بغياب نجم الفريق.
في الموسم الحالي، سجل لاوتارو أربعة أهداف في خمس مباريات بالدوري، بما في ذلك ثنائية ضد روما سمحت لإنتر بالعودة من 0-2، وهدف آخر ضد نابولي، ليكمل عودة أخرى. لقد كان أداؤه أساسياً لصعود النادي في الترتيب والحفاظ على الأمل في اللقب.
ويأمل إنتر أن يتعافى مارتينيز في الوقت المناسب ليعود إلى الملعب بعد فترة التوقف الدولية في نوفمبر. وطلبت إدارة النادي من الجماهير الحفاظ على ثقتهم في الفريق بينما يركز المهاجم على إعادة تأهيله. يعمل المدربون والجهاز الفني على خطة تعافي حتى يتمكن القائد من العودة في أقرب وقت ممكن ومواصلة المساهمة في نجاح إنتر في المباريات القادمة.
