من الممكن أن يغادر باولو فونسيكا، المدرب الحالي لفريق أولمبيك ليون، النادي الفرنسي على الفور لينضم إلى سبورتنج لشبونة، وفقًا لشائعة من شبكة CNN البرتغالية. وتشير المعلومات، التي وصلت إلى الأخبار الرياضية، إلى أن المدرب البرتغالي يجري بالفعل مفاوضات مع النادي البرتغالي، الذي يرغب في توقع إقالة محتملة لروي بورخيس وبدء حقبة جديدة من النمو لشباب الأكاديمية.
يجد سبورتينغ، بعد فوزه على كازا بيا الليلة الماضية، نفسه في حالة من عدم اليقين: فقد تميز الموسم بالصعود والهبوط، ويبتعد النادي حاليًا بست نقاط عن القمة، مع احتلال بورتو بقيادة فرانشيسكو فاريولي المركز الثالث. لكن النادي البرتغالي غير راض عن الأداء الحالي وأبدى رغبته في إسناد مقاعد البدلاء لمدرب يتمتع بخبرة دولية ومعرفة عميقة بالدوري البرتغالي. ويعتبر فونسيكا بخبرته المثبتة في الأندية الأوروبية وقدرته على تطوير الشباب، الخيار الأمثل لتحقيق هذه الأهداف.
ولم يدرب فونسيكا (53 عاما) في البرتغال منذ 2016، عندما غادر سبورتنج براغا. ويرتبط حاليًا بعقد مع أولمبيك ليون حتى نهاية الموسم. للانتقال إلى سبورتنج خلال البطولة الحالية، سيتعين على النادي البرتغالي تقديم تعويض، لكن لديهم بطاقة مهمة تحت تصرفهم: يدين لهم ليون بعدة ملايين يورو بسبب شرط استرداد ناتج عن انتقال أفونسو موريرا الصيفي إلى باير ليفركوزن. وهذا المبلغ يمكن أن يسهل التفاوض على اتفاق الإنهاء المبكر.
ومن المتوقع أن تتسارع المفاوضات بين فونسيكا وسبورتينج لشبونة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، حيث يمكن للناديين الاجتماع لمناقشة تفاصيل الانتقال المحتمل. إذا تمت الصفقة بنجاح، فمن الممكن أن يغادر فونسيكا ليون قبل نهاية الموسم، آخذًا معه خبرته الدولية ورؤيته لتنمية الشباب.
ولا يزال مستقبل فونسيكا في ليون غير مؤكد. وإذا نجح سبورتنج لشبونة في إقناع النادي الفرنسي ببيع المدرب، فقد يبدأ البرتغالي مغامرة جديدة مع أحد أكثر الأندية طموحًا في الدوري البرتغالي. وفي الوقت نفسه، سيتعين على أولمبيك ليون أن يقرر ما إذا كان سيستمر في دعم فونسيكا حتى نهاية الموسم أو قبول عرض الإنهاء المبكر. ولن تؤثر نتيجة هذه المفاوضات على مسيرة فونسيكا المهنية فحسب، بل ستؤثر أيضًا على الاتجاه المستقبلي لكلا الناديين.