ظهر سانتياجو كاسترو لأول مرة كلاعب أساسي مع روما، وسجل هدفًا رائعًا في مرمى جنوة. وأعرب لاعب خط الوسط الشاب عن سعادته بتسجيل هدفه الأول مع فريق روما، وهي النتيجة التي كانت لها قيمة خاصة بالنسبة له، بالنظر إلى عدد العوائق التي كان عليه التغلب عليها في الماضي.
في المباراة، أظهر روما تنظيمًا دفاعيًا جيدًا، حيث لعب بشكل فردي ضد خصومهم. وأكد كاسترو أن الفريق توقع بالفعل تكتيكات جنوة، وأنه بفضل التنفيذ الجيد لديروسي، تمكنوا من تسجيل الهدف في الشوط الثاني. وأضاف: "لقد لعبنا بشكل جيد، وسنحت لنا الفرص، والأهم من ذلك، أن اللاعبين الذين لم يشاركوا في العديد من الدقائق كانوا يتمتعون بالثقة".
وتحدث الشاب بعد ذلك عن شريكه لولي، موضحا أنه يكبره بثلاث سنوات، لكنه رأى فيه صبيا "يعمل
"مثل الكلب"، مسلطًا الضوء على التزامه وتصميمه على أرض الملعب. وصف كاسترو لولي بأنه "الفتى الذهبي"، مؤكدًا قدرته على الضغط وبذل كل ما في وسعه في كل مباراة.
وشدد المدرب أيضًا على أهمية العمل الذي تم إنجازه مع الشباب الأرجنتيني ومع اللاعبين الآخرين في الفريق. وقال "لقد عملنا كثيرا هنا، مع اللاعبين الأرجنتينيين ولكن ليس فقط. لقد منحوني الكثير من الثقة"، مذكرا أيضا بمباراة وداع ميسي الأخيرة كمثال على العظمة والأهداف.
بالفوز على جنوى، أثبت روما قدرته على المنافسة في مباراة صعبة، بأداء قوي في الدفاع والهجوم. واختتم كاسترو حديثه بأن الفريق لعب دون أن يشعر أحد دائمًا بأنه لاعب أساسي أو لا، ولكن مع اليقين بأن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح. من المتوقع أن تكون مباراة روما المقبلة صعبة بنفس القدر، لكن النادي واثق من قدرته على مواصلة النمو بفضل مواهبه الشابة والإصرار الذي يظهر على أرض الملعب.
