تردد صدى متروبوليتان مرة أخرى مع الأغنية الكلاسيكية "U‑ru‑guayo!" عندما واجه أتلتيكو مدريد ديبورتيفو لاكورونيا يوم السبت الماضي، 24 أكتوبر. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب المدينة الأندلسية، تصفيقا عاطفيا لأحد القادة السابقين للنادي الأحمر والأبيض، الأوروغوياني خوسيما خيمينيز، الذي يدافع الآن عن الأزرق والأبيض في ديبورتيفو.
قبل بدء المباراة، طلبت جماهير كولشونيرا من خلال نظام الخطابة العامة تكريم اللاعب المخضرم. تم توجيه نداء للجماهير للتصفيق لخيمينيز، وكان الرد فوريًا: تصفيق حار رافق اللاعب عند دخوله الملعب. تلقى الأوروغوياني، الذي غادر أتلتيكو قبل بضعة أشهر فقط، التصفيق في عدة مناسبات طوال المباراة، مما يدل على المودة التي تكنها المدرجات له.
ومن الطرف الجنوبي للملعب، رفع المشجعون لافتات تحمل رسالة "واحد منا" و"الاحترام للشخص الذي يحترمنا دائمًا". وعكست هذه الشعارات شعور الانتماء والاعتراف الذي يشعر به المشجعون تجاه القائد السابق، الذي كان شخصية رمزية للنادي منذ وصوله في عام 2013.
خوسيما جيمينيز، الذي لعب أكثر من 380 مباراة رسمية تحت إشراف دييجو سيميوني، فاز بخمسة ألقاب مع أتلتيكو، بما في ذلك دوريان ودوري أوروبا. وعلى الرغم من أنه بقي عامين على عقده مع النادي، فقد أعلن اللاعب أن فترة عمله كلاعب كولشونيرو قد انتهت وأنه لن يعود إلى أتلتيكو. ومع ذلك، سيتذكره النادي وأتباعه كأحد العظماء في تاريخه.
انتهت المباراة بنتيجة غير مذكورة في النص، لكن الليلة تميزت بالاحتفال بمسيرة خيمينيز والاعتراف بإرثه في أتلتيكو مدريد. برحيله، يودع النادي القائد الذي ترك بصمة لا تمحى على الجماهير وتاريخ الفريق.