أعلن نابولي عن خطته التكتيكية للمباراة أمام روما، حيث كشف المدير الفني ماسيميليانو أليجري عن الأدوار الرئيسية في خط الوسط. وعلى وجه الخصوص، أكد المدرب على كيفية تمركز اللاعب المسمى ديبروين في وسط الفريق، بهدف استغلال تنوعه وحرية تحركاته. وأوضح أليجري أن خط الوسط، في رؤيته، يتكون من ثلاثة لاعبين يجب أن يكونوا قادرين على اللعب بشكل مستقل، دون التقيد بمؤشرات تموضعية صارمة.
كما سلط أليجري الضوء على أهمية العدوان الفردي الأكبر في المبارزات. ووفقا للمدرب، فإن القدرة على "أن تكون سيئا" - أي الضغط والضغط بقوة - هي التفاصيل التي يمكن أن تصنع الفارق في المباراة. إذا لم يكن المدافعون عدوانيين بما فيه الكفاية، فسيكون من السهل على الخصوم اللعب. واستشهد المدرب بحادثة مع بودو، حيث سمح غياب الضغط لمنافسه بالتسجيل بسهولة، ولذلك دعا إلى اتباع نهج أكثر حسماً.
وفيما يتعلق بتركيبة خط الوسط، قال أليجري، إن ديبروين تم إدخاله في مركز “أنجويسا”، حيث يمكنه منح التوازن للفريق. في الوقت نفسه، تم تكليف مكتوميناي بدور هجومي أكبر، بينما يكمل لاعب آخر – غير محدد – الهاتريك. وأكد المدرب أن اختيار ديبروين لم يكن قرارا "ضروريا"، بل كان خيارا استراتيجيا يعتمد على قدرته على التحرك وخلق المساحات.
ويصل نابولي إلى روما بهدف إيقاف سلسلة من ثلاث نتائج مفيدة، بعد هزيمة أوقفت مستواهم الإيجابي. وأبدى أليجري رغبته في استئناف طريق الفوز أمام فريق قوي، مؤكدا أن المباراة ستكون "جميلة" وأنها لن تنتهي أبدا. كما طلب المدرب من اللاعبين الحفاظ على التركيز وعدم التشتت لضمان نتيجة إيجابية.
مع تحديد موعد المباراة في الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي، يتوقع مشجعو نابولي أداءً يسلط الضوء على إبداع وطاقة خط الوسط، مع وجود ديبروين في قلب الإستراتيجية. ولا تزال النتيجة النهائية غير مؤكدة، لكن المدرب أظهر أن لديه رؤية واضحة لكيفية لعب الفريق لتحقيق الفوز.