عاد رافينيا للتدريب مع برشلونة ويبدو أن عودته مرجحة للمباريات المقبلة في الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، بحسب المدرب هانسي فليك. أكمل المهاجم البرازيلي، الذي عانى من وذمة في ساقه اليمنى بعد تنفيذ ركلة جزاء ضد البرازيل في نهاية سبتمبر، جلسة تعافيه ويبدو لائقًا، مما خفف من مخاوف فليك بشأن مدى توفره.

وتذكرنا حالة رافينيا بالحادث الذي وقع العام الماضي، عندما أبعدته إصابة عضلية في نفس الساق عن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد وكأس الملك ضد ريال مدريد. وفي تلك المناسبة، ساهم غياب اللاعب في إقصاء برشلونة أمام فريق سيميوني. وهذه المرة، وعلى عكس الموسم السابق، تمكن اللاعب من التغلب على المشكلة دون أن تؤثر على مباريات دور المجموعات، رغم أن فليك أبدى إحباطه من خطورة الإصابة الفعلية، والتي تبين أنها أكبر مما تم تشخيصه في البداية.

كان المهاجم، الذي سجل 14 هدفًا في ثماني مباريات هذا الموسم، عنصرًا أساسيًا في هجوم النادي، متجاوزًا شخصيات مثل روبرت ليفاندوفسكي وجوليان ألفاريز. ومع ذلك، فإن تاريخه الحديث يظهر أن عضلات ساقه اليمنى لا تزال ضعيفة، مع ثلاث نوبات من التمزقات أو التمزقات الصغيرة خلال الموسم الماضي. لهذا السبب، قرر فليك أن رافينيا سيكون أول من يقوم بتعديل عبء عمله لتجنب العودة المبكرة.

أسلوب لعب رافينيا، الذي يتميز بالضغط العالي المستمر، يتطلب من اللاعب أن يكون في الملعب طوال الـ 90 دقيقة. وشدد فليك على ضرورة أن يحافظ المهاجم على إيقاع ضغطه دون المساس بتعافيه، حيث يعتمد برشلونة على طاقته للسيطرة على الكرة وتوليد فرص التسجيل. كما أكد المدرب على أهمية بقاء اللاعب في الملعب وعدم بقائه في المدرجات بفخذ متجمد.

ومع انطلاق الموسم على قدم وساق، سيكون وجود رافينيا حاسمًا لبرشلونة لمواصلة المنافسة في جميع المسابقات. ويتوقع النادي أن يتعافى المهاجم بشكل كامل وأن يكون جاهزًا للمباريات المقبلة، بينما يعمل فليك على خطة تحميل ستسمح لرقمه “9” الجديد بالحفاظ على مستواه العالي دون المخاطرة بتكرار الإصابة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار