في هذه الأثناء، عاد البرازيلي ريتشارليسون إلى الملعب، ولكن ليس مع الفريق الأول لتوتنهام. وبعد طول انتظار مع المدرب روبرتو ديزيربي، قرر حارس المرمى ترك السبيرز وشأنه، ورأى المدرب أنه من الضروري عدم الاستمرار في طلب تواجده. ونتيجة لذلك، تم استبعاد ريتشارليسون من التشكيلة الرسمية ولم يتم ضمه إلى تشكيلة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع ذلك، أتيحت للاعب الفرصة لإظهار جودته مرة أخرى مع فريق النادي تحت 21 عامًا. في المباراة ضد شلتنهام، التي أقيمت كجزء من كأس الدوري الإنجليزي، سجل الهدف الذي جعل توتنهام يتعادل 1-1. لاحقًا، خلال القرعة النهائية، نفذ إحدى ركلات الجزاء التي سمحت لتوتنهام بالتقدم، على الرغم من إقصاء الفريق بنتيجة 7-6. وكان هدف ريتشارليسون مفقودا منذ مايو/أيار عندما سجل آخر نقطة له على أرض الملعب.
على الرغم من أدائه، لم يتم استدعاء البرازيلي لمباراة كأس الاتحاد الأوروبي ضد تشارلتون في 26 أغسطس. وفي بيان صدر في سبتمبر، أوضح ديزيربي أن ريتشارليسون قد أعرب بالفعل عن رغبته في المغادرة في بداية الموسم التحضيري؛ ولهذا السبب اشترى النادي مهاجمًا آخر وقرر الاحتفاظ فقط باللاعبين الذين لديهم الدافع المناسب للبقاء في الفريق.
وينتهي عقد ريتشارليسون في نهاية الموسم، ومن غير الواضح حاليًا ما إذا كان سيتمكن من العثور على نادٍ جديد بحلول يناير. ولذلك يظل مستقبل اللاعب غير مؤكد، لكن مشاركته الأخيرة مع منتخب تحت 21 عامًا تظهر أنه لا يزال جاهزًا للمنافسة على مستوى عالٍ. ستعتمد المرحلة التالية من مسيرته على القرارات التي يتخذها هو والأندية المهتمة.
