يعيش بايرن ميونيخ لحظة من عدم اليقين الكبير فيما يتعلق بالهدف، مع تزايد التساؤلات حول شخصية مانويل نوير، الذي سيبلغ 41 عامًا هذا العام. بعد المباراة الأخيرة ضد أوجسبورج، والتي سمح فيها تشتيت الانتباه لمدة ست ثوان لروبن فيلهاور بتسجيل أسرع هدف في الدوري الألماني، كثفت الصحافة الألمانية الانتقادات. حتى أن صحيفة بيلد اليومية نشرت مقالا وصفت فيه نوير بأنه "ملاكم عجوز على بعد معركة واحدة فقط من أن يصبح مهرجًا".
ورغم الجدل، لا يبدو أن النادي مستعد لتغيير التسلسل الهرمي. أعلن المدير الرياضي ماكس إيبرل أن لديه ثقة كاملة في الكابتن، مشيرًا إلى أن "هذا يمكن أن يحدث، خاصة بعد مسيرة استمرت عشرين عامًا" وأن "نوير هو رقم واحد لدينا وسيظل كذلك". حتى الرئيس فنسنت كومباني، الذي كان قد خطط في البداية لمنح جوناس أوربيج مقاعد البدلاء في دوري أبطال أوروبا المقبل ضد فايكنغ، أعرب عن رغبته في إشراك نوير لإعادة تشغيله بعد الأداء السلبي الأخير.
ومع ذلك، فإن الضغوط من أجل تسليم وشيك للسلطة آخذة في التزايد. وأعرب مدرب بايرن، إلى جانب شخصيات بارزة مثل لوثار ماتيوس والمدافع السابق ستيفن فرويند، عن الحاجة إلى منح ملكية أوربيج، مستشهدين بأدائه الجيد مع الفريق والمنتخب الألماني أمام صربيا واليونان. وأشاد ماتيوس بأوربيج ووصفه بأنه "ممتاز" وشدد على أن أسلوبه يذكرنا بالشاب نوير، بينما أكد فرويند أنه "إذا واجه نوير صعوبات، فيجب أن يكون أوربيج جاهزًا بالفعل خلال البطولة".
مستقبل نوير لا يزال غير مؤكد. إذا تمكن القائد من استعادة مستواه، فسيتمكن بايرن من الحفاظ على خبرته في القمة؛ وإلا فإن الفريق يخاطر بتأخير التسليم إلى الوقت الذي قد يكون فيه الهدف أكثر عرضة للخطر. سيتعين على النادي في الأسبوع المقبل أن يقرر ما إذا كان سيستمر في الثقة باللاعب المخضرم أو يبدأ حقبة جديدة مع أوربيج كحارس المرمى الأساسي.
