واصل إنتر مسيرته المهيمنة في الدوري الإيطالي، وأثبت مرة أخرى أنه يلعب على مستوى أعلى من منافسيه. وفي المباراة ضد بارما، أدار الإيطالي المباراة بدقة، وسجل ثلاثة أهداف في المجموع وحافظ على متوسط ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة في ست مباريات. قاد المدرب الروماني جيانلوكا تشيفو الفريق بأسلوب تكتيكي مركّز، حيث حفز مهاجميه في اللحظات الحاسمة واستغل الفرص بشكل رائع.
وجاء الهدف الأول بعد مرور ثلاثة عشر دقيقة بفضل هجمة من الأعلى تركت بارما دون رد. وسجل الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عشرة، تلاه الهدف الثالث في الدقيقة 31، عندما كان إنتر قد عزز تفوقه بالفعل. وتحولت الدقائق الـ 30 الأخيرة إلى "سكوت" حقيقي، حيث حاول بارما تقليص الفارق لكن دون جدوى. ثم أنهى إنتر المباراة بأداء مهيمن وحوّل المباراة إلى "تجربة زمنية فردية" لخصومهم.
ومن الشخصيات البارزة، سجل لاعب الوسط سوتشيتش الهدف الأول للإنتر رقم 8 منذ وفاة ساندرو مازولا، مما يؤكد أهميته في الفريق. أظهر تشيفو إصراره النموذجي، متذكرًا كلمات بوبان حول سوتشيتش: "أعتقد أنه يجب أن يكون لديه مساحة أكبر في الإنتر. من الواضح أنه لا يشعر بالراحة. إذا استمر على هذا النحو، لا أعرف مدى شعوره بالبقاء هناك. إنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم." وكان رد فعل Chivu فوريًا: لقد انتقم على أرض الملعب وأظهر أن فريقه جاهز للسيطرة.
لعب VAR دورًا مهمًا، حيث تدخل لمنح ركلة جزاء بعد خطأ واضح على PioEsposito في المنطقة. وقبل الحكم بوناسينا القرار مؤكدا أهمية القرارات التعسفية في مثل هذه المباراة التنافسية. ومع ذلك، خضع بارما لتغيير في المدرب بعد فوزه الوحيد في الدوري، حيث تولى جيلاردينو المسؤولية بدلاً من كويستا. ورغم القيادة الجديدة، لم تتح للاعبي إيميليان حتى الآن فرصة تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة.
ومع انتهاء اليوم السادس من البطولة، يقترب إنتر من خط النهاية بمركز مهيمن، مستعدًا لتحويل البطولة إلى "تجربة فردية" حقيقية للفرق المنافسة. ويبدو تشيفو وفريقه جاهزين لمواصلة مسيرتهم نحو الفوز، على أمل إنهاء الموسم بنتيجة غير عادية.
