حقق ريال سوسيداد فوزاً مقنعاً على ديبورتيفو لاكورونيا سجل فيه ثلاثة لاعبين للمرة الأولى هذا الموسم، ليصبحوا هدافي الفريق العشرة في تسع مباريات فقط. ساهم كل من جون مارتين وأرسين زاكاريان وجونسالو جويديس في تسجيل الأهداف الثلاثة التي حسمت الفوز وأنهت سلسلة انتصاراتهم دون تسجيل أي أهداف.
شهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب ريال مدريد في أنويتا، مشاركة العديد من اللاعبين، لكن التركيز كان على المهاجمين الثلاثة الذين هزوا الشباك بعد طول انتظار. افتتح JonMartín حسابه برأسية أظهرت قدرته الجوية. واستغل خطأ دفاع ديبورتيفو وركنية متقنة من سولير وجيديس ليسدد الكرة بدقة. كان هذا الهدف هو الثالث لمارتن في الفريق الأول، وكل ذلك من ضربة رأسية، وكان هدفه الأول في العام السابق لنهائي كأس الملك. الهدف الثاني جاء بشكل غير متوقع: أرسين زاكاريان، الذي كان على مقاعد البدلاء، بدأ كـ "9" كاذب وسجل هدفا رائعا بتسديدة بقدمه اليسرى من على حدود منطقة الجزاء. كان هذا هو هدفه الأول في الدوري منذ أكتوبر من العام الماضي، عندما سجل في الكأس ضد نيجريرا، وهدفه الأول في الدوري حتى فبراير 2025. وأنهى آخر الثلاثة، غونسالو جويديس، الذي لم يسجل منذ مارس، خطته بتسديدة بعيدة المدى. على الرغم من الأداء المتواضع بشكل عام، استفاد جيديس من هجمة مرتدة، وتقدم على قلب الدفاع وأنهى المباراة بقدمه اليسرى، متفوقًا على حارس المرمى ليورومان.
بهذه الأهداف الثلاثة، أصبح لدى ريال سوسيداد عشرة لاعبين سجلوا هذا الموسم، بمجموع 13 هدفًا في تسع مباريات. ولم يسجل هداف الفريق ميكيل أويارزابال حتى الآن هدفه الأول هذا الموسم رغم حصوله على الفرصة أمام ديبورتيفو وألغيت فرصة واضحة. في جدول التهديف، يتقدم سوتشيتش بثلاثة أهداف، وبارينيتكسيا باثنين، ومجموعة من ثمانية لاعبين يتقاسمون هدفًا واحدًا لكل منهم: جون مارتن، زاخاريان، جيديس، سيرجيو جوميز، أوتشينج، أوسكارسون، سولير ويانجيل.
لم يكن هذا الفوز بمثابة نهاية لجفاف المهاجمين الثلاثة فحسب، بل عزز أيضًا موقع ريال مدريد في الدوري. ومع سلسلة تسجيل قوية وإضافة مهاجمين جدد، يستعد الفريق لمواصلة مشواره على أمل الحفاظ على الزخم والسعي لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة.
