تم تعيين دافيد نيكولا مدربًا جديدًا لفريق فينيسيا، حسبما أكد مكتب النادي في بيان رسمي نُشر في 15 أكتوبر 2024. وقع المدرب، المولود في لوسيرنا سان جيوفاني عام 1973، عقدًا بأثر فوري يلزمه بالنادي حتى نهاية موسم 2027-2028. ويأتي القرار بعد ست هزائم متتالية في أولى مباريات الدوري الإيطالي، وهو ما دفع فينيتسيا إلى إنهاء عقد جيوفاني ستروبا والبحث عن خبير سلامة.
يتمتع نيكولا بخبرة طويلة في إدارة الفرق التي تواجه صعوبات. بعد أن بدأ مسيرته التدريبية مع لوميزاني في دوري الدرجة الثالثة، قاد ليفورنو في دوري الدرجة الثانية، وحصل على ترقية إلى دوري الدرجة الأولى، ثم عمل مع باري، كروتوني، أودينيزي، جنوة، تورينو، ساليرنيتانا، إمبولي وكالياري. على وجه الخصوص، نجح في التصدي لثلاث تسديدات في الدوري الإيطالي مع كروتوني وتورينو وساليرنيتانا، مما يدل على أنه يعرف كيفية التعامل مع ضغوط موسم الخلاص. وكانت تجربته الأخيرة مع كريمونيزي، حيث عمل حتى مارس 2026، قبل قبول عرض فينيسيا.
كما أعلن النادي عن وصول ثلاثة مساعدين جدد لاستكمال الجهاز الفني. سيكون مانويل كاسيسيا هو المتعاون الفني، وسيتولى غابرييل ستوبينو الإعداد الرياضي، وسيكون لورنزو سكويزي مدرب حراس المرمى. يجب أن تدعم هذه الأرقام نيكولا في بناء فريق قادر على تحقيق الهدف الرئيسي: الخلاص من دوري الدرجة الثانية.
وفي أول حديث له أمام ميكروفونات النادي، أوضح نيكولا أسباب اختياره. وشدد على رؤية فينيسيا طويلة المدى والرغبة في بناء فريق تنافسي وآفاق النمو. كما سلط الضوء على أهمية وجود المخرج أنتونيلي المعروف بالفعل، والذي جعل نيكولا يشعر بأنه مرغوب ومتحمس. وقال: "شاهدت الفريق يلعب وشعرت بالكيمياء الإيجابية بين اللاعبين. أنا متحمس ومتعطش لاستخدام خبرتي للوصول إلى بر الأمان". واختتم نيكولا حديثه بالتذكير بأن هدفه هو "منح المشاعر وكتابة صفحات من التاريخ تبقى على مر الزمن"، وهي رسالة تهدف إلى إشراك اللاعبين والمشجعين على حد سواء.
مع وصول نيكولا، تستعد فينيسيا لموسم جديد من النضال. يهدف النادي إلى تعزيز موقعه في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، وتجنب العودة إلى دوري الدرجة الثانية. وستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة لتحديد الفريق وتنفيذ استراتيجيات نيكولا، الذي سيتعين عليه إثبات قدرته على تحويل الفريق إلى واقع تنافسي وجاهز للدفاع عن موقعه في الدرجة الأولى.
