أنهت الهزيمة أمام توتنهام مسيرة تشابي ألونسو تشيلسي، لكن الصعوبات التي يواجهها البلوز لا تنتهي عند هذا الحد. وبالنظر إلى مباراة كأس كاراباو أمام ليفربول بقيادة أندوني إيراولا، سيتعين على المدرب الإسباني الاستغناء عن جواو بيدرو، أحد ركائز الهجوم. وسيبقى البرازيلي مصابا لعدة أسابيع، كما أكد المدرب: "سنفتقده، لكن يجب أن نكون مستعدين للتغلب على هذا الوضع، والفوز بالمباريات، والتنافس مع اللاعبين المتاحين لدينا. يجب أن نبحث عن الحلول، وليس الأعذار".
وكان جواو بيدرو قد اضطر بالفعل إلى التغيب عن المباراة ضد توتنهام بسبب مشكلة بدنية وكان غيابه محسوسًا. للمرة الثانية هذا الموسم، بقي تشيلسي بدون أهداف: المباراة السابقة تعود إلى مباراة الذهاب ضد برينتفورد، وهي مباراة أخرى لعبت بدون البرازيلي على أرض الملعب. وبعد استبعاده من كأس العالم مع البرازيل، أصبح لاعب برايتون السابق هو المرجع الهجومي الأساسي للبلوز. وأنهى الموسم الماضي في صدارة هدافي الفريق برصيد 20 هدفًا، وبدأ الموسم الحالي على نفس المنوال بتسجيله خمسة أهداف في أول ثماني مباريات.
وعانى تشيلسي لخلق الفرص أمام توتنهام، حيث لم يسدد سوى سبع تسديدات، وتعرض تشابي ألونسو لانتقادات بسبب منحه دقائق قليلة لداني ويلبيك، الذي وصل في الصيف خصيصًا ليتناوب مع جواو بيدرو. المهاجم الآخر المتوفر، إيمانويل إيميجا، لم يشارك بعد لأول مرة مع البلوز. الآن، ضد ليفربول، سيتعين على المدرب إيجاد حلول هجومية جديدة.
ومع غياب جواو بيدرو، سيتعين على تشيلسي الاعتماد على ويلبيك وإيميغا لمحاولة تعويض خسارة مهاجم من الطراز الأول. ولذلك يواجه النادي لحظة حاسمة: الحفاظ على القدرة التنافسية في الكأس والدوري الممتاز على الرغم من الإصابات والحاجة إلى إيجاد بدائل فعالة في الهجوم. ستكون المباراة القادمة ضد ليفربول بمثابة اختبار حاسم لقدرة ألونسو على التكيف مع الفريق وإخراج أبطال جدد.