هاري كين، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية، يخطط بالفعل للمرحلة الأخيرة من حياته المهنية. ويريد لاعب الوسط الإنجليزي، الذي خاض أول مباراة له مع توتنهام هوتسبير وقاد المنتخب الوطني إلى نهائي كأس العالم، إنهاء رحلته بصفقة مدتها ثلاث سنوات تصل به إلى عام 2030، دون مفاجآت أو انتقالات مفاجئة.
أبدى بايرن ميونخ اهتمامًا لمدة ستة أشهر، حيث قدم عقدًا لمدة عامين يمتد إلى ما بعد عام 2027، مقابل رسوم قدرها 13 مليون يورو سنويًا. في حين أن العرض مرغوب فيه، يعتقد كين أن صفقة مدتها ثلاث سنوات أكثر ملاءمة لأهدافه طويلة المدى. طموحه ليس فقط البقاء في فريق رفيع المستوى، ولكن أيضًا الفوز بدوري أبطال أوروبا، وهي الكأس التي اقترب منها مع توتنهام في النهائي ضد ليفربول قبل الوباء.
قرار كين هو جزء من سياق أوسع: بعد فوزه بالكرة الذهبية، ينتهي عقده في يونيو، وسيكون لدى اللاعب الوقت لتقييم المقترحات. رغبته هي العثور على نادٍ يضمن له ليس فقط النجاح في أوروبا، ولكن أيضًا الاستقرار والاستمرارية حتى عام 2030، عندما يبلغ من العمر 37 عامًا. وكانت رحلته مستوحاة من أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين أنهيا مسيرتهما في الأندية التي دعمتهما في اللحظات الحاسمة.
ويبدو أن بايرن، بتقاليده المتمثلة في الانتصارات الأوروبية وبنيته المالية القوية، هو الخيار الأكثر منطقية لكين. ومع ذلك، فإن اقتراح السنتين قد لا يلبي توقعاته على المدى الطويل. وإذا تمكن النادي الألماني من إقناعه، فقد يصبح كين أول إنجليزي يفوز بدوري أبطال أوروبا مع بايرن، وبذلك يكمل مجموعته من الجوائز الدولية.
وفي انتظار التحركات المقبلة، يتساءل مشجعو المنتخب الإنجليزي وتوتنهام عما إذا كان قائدهم سيتمكن من تحقيق حلمه في الفوز بدوري أبطال أوروبا وبعقد مدته ثلاث سنوات سيرافقه حتى عام 2030. ويظل مستقبل كين في الميزان، لكن تصميمه على إنهاء مسيرته بنجاح كبير أصبح واضحا الآن.