صرح إيفان زازاروني في مقابلة بثها نادي ديجاي لكرة القدم أنه في رأيه، كولو مواني، إذا تم ضمه إلى إنتر، يمكنه تسجيل حوالي عشرين هدفًا في الموسم الواحد. وركز تحليل المدرب، المعروف بملاحظاته الثاقبة حول كرة القدم الإيطالية، على اللحظة الدقيقة ليوفنتوس، ومقارنته بفرق الدوري الإيطالي الأخرى.
في خطابه، أكد زازاروني على تعدد استخدامات ماكيني، ووصفه بأنه لاعب "ليس لديه توازن، لكن جماله يكمن في أنه إذا وضعته في المقدمة، فإنه يسجل الأهداف، وإذا وضعته في مركز الظهير، فإنه يفعل ذلك". ثم سلط الضوء على كيف أن يوفنتوس، بدون لاعبين أساسيين مثل يلديز ولوكاتيلي، يجدون أنفسهم في وضع غير متوازن. وأضاف: «الفريق غير منظم بعض الشيء لأنه لا يوجد لاعبون رائعون على مستوى يوفنتوس»، في إشارة إلى قلة الموارد المالية التي حدت من إمكانيات التعزيز.
وشدد المعلق أيضًا على أنه على الرغم من أن يلديز ولوكاتيلي لا يعتبران لاعبي خط وسط رائعين، إلا أن وجودهما أمر بالغ الأهمية لتوفير التوازن الدفاعي. غياب هذين اللاعبين جعل يوفنتوس أكثر عرضة للخطر، خاصة في ظل غياب خط وسط قوي. ثم اقترح زازاروني أن الفريق سيحتاج إلى تعاقدات جديدة لملء هذا الفراغ.
وفيما يتعلق بالاهتمام بمواني، افترض ززاروني أن المهاجم الفرنسي، المعروف بسرعته وقدرته على إنهاء الهجمات، يمكن أن يكون عنصرًا أساسيًا لإنتر. ووفقا له، فإن وجوده في خط هجوم أكثر استقرارا سيسمح له بالاستفادة القصوى من موهبته، وتحقيق إجمالي عشرين هدفا. ورافق التحليل تفكير في الوضع الحالي لكرة القدم الإيطالية، والذي يبدو، بحسب زازاروني، "منحرفاً" مقارنة بالقوى الأوروبية الكبرى.
أخيرًا، تطرقت المقابلة لفترة وجيزة إلى القضايا الحالية الأخرى، مثل الأداء الأخير لفرق مثل كومو وساسولو، والأخبار المتعلقة بسوق الانتقالات، بما في ذلك احتمال عودة جاليارديني إلى كالياري والرحيل المحتمل لوكا. ورغم الصعوبات، اختتم زازاروني حديثه بالتفاؤل بأنه مع التعزيزات المناسبة، سيتمكن يوفنتوس من استعادة مركزه الأول في البطولة.