يجد اليوفي ستابيا نفسه في موقف حساس: فقد يتم إلغاء استثمار الخمسة ملايين يورو المخصص لتجديد ملعب روميو مينتي. تم اتخاذ القرار في سياق خطة الأشغال العامة لمدة ثلاث سنوات التي وافقت عليها بلدية كاستيلاماري دي ستابيا وأشرف عليها المحافظ داريو كابوتو. وبحسب الوثيقة، تم تخفيض أولوية التدخل من "الحد الأقصى" إلى "الحد الأدنى"، مما يعرض التمويل الإقليمي المتوقع لتحديث الملعب للخطر.
كان تغيير المسار موضوع رد فعل قوي من الديمقراطيين والتقدميين في كاستيلاماري دي ستابيا. وفي مذكرة مشتركة، أعرب الطرفان عن قلقهما بشأن احتمال خسارة الأموال ودعوا إلى التدخل الفوري لحماية الاستثمار. وبحسب البيان الصحفي، فإن الملعب ليس مجرد مسرح لمباريات اليوفي ستابيا، بل هو تراث حقيقي للمدينة، مكان للهوية الجماعية يحمل اسم كاستيلاماري على المستوى الوطني كل أسبوع. وشمل مشروع إعادة التطوير، من بين أمور أخرى، إزالة الحواجز المعمارية، وتحسين السلامة والرؤية وكفاءة المساحات، بهدف تحويل الملعب إلى منشأة حديثة وآمنة ويمكن الوصول إليها للجميع.
وقد أكد الديمقراطيون والتقدميون أن الفشل في تأكيد الموارد الإقليمية يمثل مشكلة ملموسة، خاصة في لحظة الصعوبات الاقتصادية. ولذلك طلبوا من البلدية بدء حوار مع منطقة كامبانيا لاسترداد الأموال وضمان إعادة تطوير المصنع. وقال ممثلو الحزب: "ليس من الصواب أن تعامل المدينة بهذه الطريقة. كاستيلاماري لا تستحق هذا". كما طلب البيان من البلدية التصرف بشكل حازم للتحقق من أي إمكانية لاسترداد الأموال وضمان إعادة تطوير المصنع.
لا يزال مستقبل ملعب روميو مينتي غير مؤكد. إذا تم التخلي عن المشروع، فإن يوفنتوس سيخاطر باللعب في منشأة لا تتوافق مع اللوائح الحالية، مع عواقب سلبية على سلامة المشجعين وسمعة النادي. على العكس من ذلك، إذا تمكنت البلدية من استرداد الأموال الإقليمية والحفاظ على أولوية التدخل، فقد يصبح الملعب نموذجًا لتحديث الواقع الرياضي في المنطقة. على أية حال، ينتظر اليوفي ستابيا ومواطنو كاستيلاماري دي ستابيا بفارغ الصبر القرار النهائي من السلطات المحلية والإقليمية.
