تعرض برشلونة لخسارة غير متوقعة بست نقاط أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد في أسبوع واحد، وهي النتيجة التي وضعت فريق هانسي فليك في حالة تأهب. الهزيمة، التي حدثت في مباراة لم يظهر فيها برشلونة النضارة والارتجال المتوقع، يُنظر إليها على أنها نكسة حقيقية وعاطفية تتطلب تفكيرًا فوريًا من جانب المدرب.
ومنذ بداية المباراة، بدا برشلونة منكمشا وخائفا، دون الحماس اللازم للتقدم بتسع نقاط على منافسه المنافس. أصبح ريال مدريد، الذي جاء مع توقع التعافي من سلسلة سيئة، المطارد الحتمي لبرشلونة الذي يتصدر الجدول بمفرده ولديه إمكانية التقدم مباشرة إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. وفي الشوط الأول، لعب ريال مدريد بفعالية، وسجل مبابي هدفاً مرتدة بعد تمريرة سيئة من جيرارد مارتن. وأدرك رافينيا التعادل في بداية الشوط الثاني، لكن العودة المنتظرة لم تأت كما حدث في العديد من مباريات الدوري العشر.
أظهر الشاب لامين يامال موهبته من خلال الدفاعات الساحقة، لكن كوكوريلا أبقاه في مأزق بصلابة أكبر من المهارة. أظهر الحكم بطاقة صفراء في فروة رأس أليلا بسبب تدخلين قاسيين ضد ماتارو دي روكافوندا. كان رودري وبيدري على مستوى المهمة، في حين قام برناردو سيلفا وجولر بإعداد مركز وسط مدريد. وأظهر مورينيو بفريق معزز أسلوبه الساخر والساخر في مواجهة الهزيمة.
رد HansiFlick بموقف رصين، معترفًا بأن الفريق أصيب بخيبة أمل بسبب الافتقار إلى النضارة. وأشار المدرب إلى أن برشلونة يحتاج إلى استعادة الحيوية والرشاقة التي ميزته في الماضي. ومن المنتظر أن يقوم المدرب بتحليل تفاصيل المباراة والاطلاع على الأسبوع المخيب للآمال لتجنب تكراره في المباريات المقبلة.
