فاز مانشستر سيتي، بقيادة إنزو ماريسكا، على ليفربول بنتيجة مدوية 3-0 على ملعب أنفيلد، في أول مباراة له بعد أن أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن النادي "المواطن" مسؤول عن 115 مخالفة تتعلق بانتهاك اللوائح المالية. لم تكن النتيجة بمثابة أول هزيمة للريدز هذا الموسم فحسب، بل أدت أيضًا إلى هبوطهم إلى المركز التاسع بفارق تسع نقاط عن المتصدر.
وأظهرت المباراة التي أقيمت تحت قيادة أندوني إيرولا، تفوق السيتي في جميع مراحلها. وسيطر الضيوف على وسط الملعب وخلقوا العديد من الفرص الواضحة، فيما عانى ليفربول، بعشرة لاعبين، من الحفاظ على التماسك الدفاعي. وجاء الهدف الحاسم بفضل أداء جيريمي دوكو الذي افتتح التسجيل وعزز تفوق الضيوف.
وبهذا الفوز يظل مانشستر سيتي في صدارة الترتيب، رغم أن أرسنال، الذي يتأخر عنه بثلاث نقاط، يظل المنافس الرئيسي في الصراع على اللقب. وحافظ أرسنال على مركزه الثابت في النصف الأعلى من الجدول، ويشير فارق النقاط عن السيتي إلى أن سباق اللقب سيظل متقاربا.
وفي أسفل الجدول، يحتل فولهام، تحت قيادة ألفارو أربيلوا، المركز الأخير، على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط. ويتفوق عليهما بورنموث، فريق إيراولا السابق، بينما يحتل كوفنتري وتوتنهام المركزين قبل الأخير وقبل الأخير على التوالي. وسيكون أمام كوفنتري الفرصة لتحسين مركزه بمواجهة نيوكاسل في الجولة المقبلة.
عززت نتيجة السيتي على ملعب أنفيلد مركزه المهيمن في الدوري الإنجليزي الممتاز وتوضح أن النادي سيظل المنافس الرئيسي على اللقب. وفي الوقت نفسه، سيتعين على ليفربول إعادة التنظيم بسرعة لتجنب الهبوط أكثر في جدول الترتيب والسعي للتعافي في مبارياته المقبلة.
