يتجه ليفربول إلى مباراته الثانية في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بعد هزيمة مدوية 0-3 أمام مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد. ويسعى المدرب أندوني إيراولا، الذي تولى تدريب الفريق الموسم الماضي، إلى إعادة الفريق "الأحمر" إلى طريق الانتصارات والبقاء في صراع التأهل إلى المرحلة المقبلة. المباراة ستقام يوم الاربعاء الساعة 6:45 مساءا في ملعب رايفايزن، حيث سيحاول ليفربول التغلب على الإحباط الناتج عن الهزيمة الأخيرة ومنع الهبوط من جدول الدوري الإنجليزي الممتاز من أن يصبح أكثر إثارة للقلق.
لا تزال كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز تمثل لعبة مسلية لنادي أنفيلد. وبفارق تسع نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، يحتل ليفربول المركز التاسع وأداءه غير منتظم منذ بداية الموسم. تركت الهزيمة أمام السيتي الفريق يعاني من نقص الأهداف والإبداع في الهجوم، وهو الأمر الذي حاول إيراولا تصحيحه في مبارياته الأخيرة. في مرحلة المجموعات، بدأ ليفربول بفوزه 2-1 على أتلتيكو مدريد في 9 سبتمبر، لكن الهزيمة أمام السيتي أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على أداء ثابت.
وسيتأثر فريق ليفربول بغياب العديد من اللاعبين الأساسيين. لن يكون ألكسندر إيساك وكودي جاكبو ودومينيك زوبوسزلاي متاحين للمباراة ضد لاسك. ولا يعاني اللاعبون الثلاثة من إصابات خطيرة، لكنهم ليسوا جاهزين بعد للعودة إلى الملاعب. وفي التشكيلة الأساسية، قرر إيراولا الاعتماد على لاعبين مثل أليسون وأراوجو وجاكيه وفان دايك وكيركيز في الدفاع، بينما يبرز جرافنبيرتش وماك أليستر في خط الوسط. وفي الهجوم، يتواجد في القائمة باركولا وفيرتز ونغوموها، رغم أن المدرب دافع عن أدائهم رغم الانتقادات الإعلامية.
دافع إيراولا أيضًا عن برادلي باركولا وفلوريان فيرتز، وهما لاعبان تعرضا لانتقادات بسبب افتقارهما إلى الأهداف والتمريرات الحاسمة. باركولا، الذي وصل من باريس سان جيرمان مقابل 145 مليون يورو، لم يسجل أو يساعد بعد في ست مباريات مع ليفربول. قال المدرب "في بعض الأحيان نركز كثيرًا على تلك الإحصائيات" وأنه واثق من قدرته على المساهمة في الفريق. ولم يظهر فيرتز، الذي وقع مقابل 125 مليون يورو من باير ليفركوزن، المستوى الذي أظهره في ناديه السابق. وعلى الرغم من ذلك، قال إيراولا: "نحن نعرف مستواهم وبلا أدنى شك سيقدمون أداءً جيدًا".
ويصل لاسك، الذي خسر أيضًا 0-2 أمام رابيد فيينا يوم الأحد، إلى ملعب رايفايزن أرينا وهو يحتل المركز السادس في الدوري النمساوي. كانت بداية الفريق النمساوي صعبة للموسم، حيث خسر 1-0 أمام أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا. وستكون مباراة ليفربول ولاسك فرصة لفريق الأنفيلد لاستعادة الثقة والبقاء في صراع التأهل إلى المرحلة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
