بيدرو بورو، الظهير الأيمن الإسباني الذي تألق خلال كأس العالم 2026، أصبح الآن في قلب الاهتمام بين ريال مدريد وبرشلونة. وسجل اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، والذي لعب لأندية جيرونا وريال بلد الوليد وسبورتنج البرتغال قبل انضمامه إلى توتنهام، عدة نقاط رئيسية خلال المسابقة الدولية، التي جذبت انتباه اثنين من أكبر أندية الدوري الإسباني.
كلا الفريقين، يبحثان بالفعل عن تعزيزات لخطوطهما الدفاعية، وقد حددا بورو كمرشح مثالي. خبرته في الدوري الإنجليزي الممتاز ومعرفته المتعمقة بالدوري الإسباني، التي اكتسبها خلال فتراته في إسبانيا، تعزز مكانته. ولذلك بدأ الناديان في تطوير المقترحات، لكن مسألة قيمة الصفقة تظل محورية.
ويطالب توتنهام، الذي أصبح ظهيره الأيمن أحد أكثر اللاعبين المطلوبين، بسعر قياسي يبلغ حوالي 90 مليون يورو للتخلي عن بورو. وهذا المبلغ، الذي حدده النادي الإنجليزي، سيضع الظهير الإسباني على رأس قائمة أغلى اللاعبين في التاريخ، متجاوزًا الرقم القياسي الحالي لأشرف حكيمي (67 مليون يورو). ويمكن للاعب، الذي ينتهي عقده في عام 2031، البقاء في لندن حتى عام 2027، لكن السعر المطلوب يشكل عقبة كبيرة أمام العملاقين الإسبانيين.
ويخطط ريال مدريد، الذي يتمتع بمساحة أكبر للمناورة في الميزانية، للتفاوض مع التزام الحذر. من جانبه، يعتبر النادي الكاتالوني أن المبلغ المقترح مرتفع للغاية وقد ذكر بالفعل الاهتمام بملف أقل تكلفة، ولا سيما إيفان فريسندا، لتلبية احتياجاته الدفاعية. ولذلك يظل الناديان منفتحين على المناقشة، لكن القرار النهائي سيعتمد على مدى استعداد توتنهام لمراجعة سعره.
وفي انتظار رد توتنهام، يواصل الفريقان إعداد ملفاتهما. وفي حال وافق الظهير الإسباني على العودة إلى إسبانيا، فمن الممكن أن ينضم إلى أحد الناديين، لكن التفاوض على السعر يبقى العامل الحاسم. ستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان بيدرو بورو سيبقى في توتنهام أو سينضم الموسم المقبل إلى ريال مدريد أو برشلونة.
