وحقق جنوى الفوز على يوفنتوس بنتيجة 2-0، وهي النتيجة التي أعطت دفعة إيجابية لفريق دانييلي دي روسي، الذي يقترب الآن من منطقة الأمان في الترتيب. وتميزت المباراة، التي أقيمت على ملعب سان سيرو، بدفاع قوي وسيطرة على اللعب مما وضع فريق سباليتي في موقف صعب. كان الفوز أيضاً بمثابة علامة على النهضة الدفاعية لفريق جريفوني، الذي كان حتى أسابيع قليلة مضت مجبراً على استقبال العديد من الأهداف بسبب الأخطاء الفردية والتنظيم غير الفعال.
وكانت النتيجة هي الشباك النظيفة الثانية على التوالي في البطولة لجنوة، مما يدل على أن الدفاع تحول من منطقة ضعف إلى مخبأ حقيقي. تألف خط الدفاع من ماركاندالي وأوستيجارد وفاسكيز، مع أوتوا كثالث مركزي، بينما كان إدخال إيهيزيبو على اليمين أو ميتاج أو بوكزكا على اليسار ممكنًا إذا قرر المدرب التحول إلى أربعة في الدفاع. التنظيم الدفاعي جاء نتيجة عمل جماعي، حيث ساهم جميع اللاعبين في سد الثغرات، حتى أولئك الذين لديهم مهام هجومية عادة.
كان أحد العناصر الأساسية في الدفاع هو ليو أوستيجارد، الذي أثبت أنه لاعب خط وسط لا مثيل له، قادر على السيطرة على الموقف وقيادة الفريق. وأظهر اللاعب، لاعب نابولي السابق، نموًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، مما ساعد في الحفاظ على شباكه نظيفة. علاوة على ذلك، واجه مهاجمو جنوة فترة صعبة، لكن الدفاع تمكن من تعويض النقص الهجومي، مما يضمن نتيجة إيجابية.
وكانت النتيجة أمام يوفنتوس نقطة تحول بالنسبة لجنوة الذي يقترب الآن من منطقة الأمان في الترتيب. لقد أثبت فريق دي روسي أنه يتمتع بدفاع قوي وسيطرة على المباراة تسمح له بإدارة المباريات بفعالية. ستكون مباراة جنوة القادمة فرصة لتعزيز دفاعهم ومواصلة تحسين موقعهم في جدول الدوري.