أبدى مالك نادي نانت، فالديماركيتا، استعداده لمغادرة النادي، بحسب المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. أعلن المحلل إيمانويل ميرسيرون على قناة X أن كيتا، البالغ من العمر 74 عامًا، لم يعد قادرًا على تحمل الوضع الحالي ويريد حقًا المغادرة. ويحيي هذا الإعلان التكهنات حول مستقبل المدير الفني ونادي بوجوار.
منذ بداية الموسم، واجه نادي نانت صعوبات في استعادة مستواه منذ الموسم قبل الأخير. النتائج المخيبة للآمال، إلى جانب انتقادات بعض المؤيدين، وضعت الإدارة تحت ضغط مستمر. في هذا السياق، تم استئناف المناقشات حول احتمالية بيع النادي، خاصة حول اسم باولو تافاريس، الذي كان من الممكن أن يكون مشتريًا محتملاً. وبالتالي فإن احتمال تغيير الملكية هو جزء من إطار رياضي ومؤسسي معقد.
إذا انسحب كيتا، فسيكون ذلك بمثابة نقطة تحول كبيرة بالنسبة لجزر الكناري. يمكن للمالك الجديد تقديم مشروع استحواذ ملموس وإعادة تحديد مسار النادي. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي حتى الآن. لا تزال المفاوضات حول البيع غير مؤكدة، وليس من الواضح بعد ما إذا كان المشتري سيتقدم أو ما إذا كان كيتا مستعدًا حقًا للاستسلام بعد عدة سنوات على رأس الفريق.
ولذلك تنتظر الجماهير والمهتمين بالنادي معلومات رسمية تؤكد أو تدحض هذه الفرضية. سيمثل رحيل المالك تغييرًا كبيرًا، لكن سيتعين علينا انتظار التصريحات الرسمية لمعرفة ما إذا كان هذا الاحتمال قد تحقق بالفعل. ولذلك فإن التطورات المستقبلية ستتم متابعتها عن كثب من قبل المؤيدين ووسائل الإعلام المتخصصة.
