وخسر خيتافي أمام برشلونة 2-0 على ملعب الكامب نو، في مباراة أظهرت تفوق الكوليس وقلة فعالية البلوز القادم من جنوب مدريد. وشهدت المباراة، التي أقيمت في موسم 2026–27، مواجهة لاعبي بوردالاس دفاعاً قوياً وهجوماً عرف كيف يستغل الفرص.
منذ البداية، أظهر الفريق المدريدي القليل من المبادرة. وحاول المدرب كيكو فيمينيا فرض أسلوبه، لكن التسجيل افتتح عندما سجل غابرييل جيسوس الهدف الأول في ثانية من اللعب فضله تسديد سيء للكرة من قبل زيد روميرو. الهدف، الذي أصبح 2-0، جاء نتيجة لعب سريع لم يترك لحارس مرمى خيتافي أي خيارات. وطوال المباراة، ظل مهاجم برشلونة نشطا، لكن بقية الفريق فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له.
وحاول خيتافي الرد بعدة تدخلات. وكان ماريو مارتن وموخيكا أكثر من برز، وحاولا كسر تفوق برشلونة، لكن جهودهما لم تترجم إلى أهداف. وأظهر لاعب الوسط جوديلي، الذي قام بتغيير مراكزه طوال المباراة، تنوعه رغم أنه فشل في التأثير بشكل حاسم. وفي الشوط الثاني تعرض المدافع زيد روميرو لإصابة أجبرته على الخروج، ليترك الفريق دفاعا أضعف.
وكانت التغييرات التكتيكية ضئيلة. وقام مدرب خيتافي باستبدال روميرو بلاعب أقل خبرة دون أن يكون له تأثير ملحوظ. وفي برشلونة، لم يظهر المدرب أي مفاجآت كبيرة في التشكيلة، وحافظ على نفس البنية التي عملت بها في المباريات السابقة. وبقي لاعبون مثل ساتريانو ودافينشي على مقاعد البدلاء، دون أن يدخلهم المدرب في المباراة.
وبهذه الهزيمة يبقى خيتافي في منطقة الهبوط، فيما يواصل برشلونة تعزيز موقعه في صدارة الترتيب. وستكون مباراة خيتافي المقبلة أمام ريال مدريد، حيث سيتعين عليهم البحث عن رد فوري لتجنب الوقوع في منطقة الهبوط. من جانبه، سيواصل برشلونة سعيه لتحقيق الفوز في مبارياته المقبلة لمواصلة الضغط على منافسيه في الدوري.
