ستقام المباراة المقبلة في اليوم الثامن من الدوري الإسباني، بين ليفانتي وإشبيلية، مع تعزيزات كبيرة من الشرطة بعد الأحداث التي وقعت منتصف النهار في محيط ملعب سيوتات دي فالنسيا. تم اتخاذ القرار بعد مشاجرة بين مشجعي الناديين مما أثار قلق السلطات ومنظمي المباراة.

وبحسب مصادر الشرطة التي نقلتها EFE، توجه حوالي خمسين من مشجعي ليفانتي، معظمهم يرتدون ملابس سوداء ووجوههم مغطاة، إلى شارع مجاور للملعب لمواجهة مجموعة من مشجعي إشبيلية. كما ارتدى المتطرفون في إشبيلية قمصان الفرق المحلية، على الرغم من أن العديد منهم كانوا يتنكرون بأغطية للرأس والأقنعة لإخفاء هويتهم. وتبادلت المجموعتان أشياء مثل الكراسي والزجاجات والعصي، ولم يستمر القتال سوى دقائق معدودة قبل أن تتدخل الشرطة وتفصل بينهما.

وتم تسجيل الحادثة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلية، حيث تم نشر صور تظهر الألتراس بوجوه مغطاة ومشجعي إشبيلية بملابس داكنة. وقررت الشرطة الوطنية زيادة تواجدها في الملعب بما يتجاوز الانتشار المعتاد المقرر للمباراة. الهدف هو ضمان سلامة اللاعبين والطاقم الفني والمشجعين، وكذلك منع تكرار حوادث العنف.

ليفانتي وإشبيلية سيواجهان بعضهما البعض في تمام الساعة 9:00 مساءً. على ملعب سيوتات دي فالينسيا، في مواجهة من المتوقع أن تكون شديدة داخل الملعب وخارجه. ومع تعزيز سيطرة الشرطة، من المتوقع أن يتم الاجتماع دون وقوع حوادث كبيرة، على الرغم من أن السلطات ستظل في حالة تأهب لأي احتمال. يجب على الفرق ومؤيديها احترام التدابير الأمنية الموضوعة لضمان إقامة المنافسة في بيئة آمنة ومنظمة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار