استعاد نابولي إيقاعه بعد أداء مختلط أمام روما، وذلك بفضل عودة اثنين من لاعبيه الأساسيين: زامبو أنجويسا وسكوت مكتوميناي. في المباراة، وجد النادي النابولي نفسه متقدمًا بهدفين، لكن فريق ماسيميليانو أليجري فقد بعض قوته في الشوط الثاني، مما سمح للجيالوروسي بتقليص الفارق. لكن المدرب أدرك الحاجة إلى تحريك مهاجميه مرة أخرى.
وأعاد أنجويسا، الذي غاب لفترة طويلة بسبب الإصابات، المستوى الذي يحتاجه النادي. وأوضح أليجري أنه بعد لعب 60 دقيقة، سيقيمون ما إذا كان سيتم إشراكه بانتظام، مذكرًا بأنه شارك العام الماضي في 13 مباراة فقط. أظهر لاعب خط الوسط قيمته على الفور، وسجل هدفًا رائعًا وأظهر القيادة على أرض الملعب. وكانت عودته إشارة إيجابية للفريق، حيث أظهرت أنه يستطيع الاعتماد على خط وسط أكثر استقرارا.
ورد مكتوميناي، الذي غاب أيضًا لمدة شهرين، على انتقادات أليجري بهدفين في دوري أبطال أوروبا. وواصل المهاجم اللعب بشكل حاسم، مما يدل على أنه مستعد للمساهمة في نجاح النادي. واعتبر أداءه بمثابة تأكيد لأهميته داخل الفريق.
مع تعافي أنجويسا ومكتوميناي، يبدو أن نابولي قد وجد التركيبة الصحيحة لمواجهة بقية الموسم. يمكن للنادي الآن أن يهدف إلى تعزيز موقعه في الترتيب، وتجنب العودة لإظهار نقاط الضعف التي شهدها في بداية الموسم. ستكون الخطوة التالية هي الحفاظ على الاتساق وتحقيق أقصى استفادة من صفات لاعبيه الأساسيين.