توقفت مسيرة برشلونة الافتتاحية الخالية من العيوب في الدوري الإسباني بشكل مفاجئ عندما تغلب عليه ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو على ملعب Spotify Camp Nou يوم الأحد. سجل كيليان مبابي هدفين، في الدقيقة 87، بينما أبقى هدف التعادل الذي سجله رافينيا أصحاب الأرض في مطاردة، لكن تقدم مدريد المتأخر كان حاسماً. أوقفت الهزيمة سلسلة انتصارات برشلونة في تسع مباريات متتالية في الدوري وجعلت الفريقين على بعد ثلاث نقاط من الصدارة.
وكانت المباراة بمثابة دراسة للفرص الضائعة للكتالونيين. واعترف بيدري، الذي لعب دورًا رئيسيًا في أداء برشلونة في بداية الموسم، بأن الفريق "لم يلعب بشكل جيد" وأنهم "ليسوا على طبيعتهم" في الشوط الأول. وسلط الضوء على بطء النادي وضعف الاحتفاظ بالكرة والهفوات الدفاعية، قائلا "أنت تدفع ثمن تلك الأخطاء". سمحت البداية البطيئة لبرشلونة لمبابي بالاستفادة من إبعاد الكرة بشكل سيئ من جيرارد مارتن، مما منح ريال مدريد ميزة مبكرة. ورغم أن أصحاب الأرض قاتلوا بعد الاستراحة، إلا أن ضغطهم المتأخر لتحقيق الفوز ترك ثغرات خلف الدفاع، وهو ما استغله ريال مدريد عبر إدواردو كامافينجا والهدف الثاني من مبابي، وهو الهدف رقم 100 له مع النادي.
امتدت مشاكل برشلونة إلى ما هو أبعد من الدوري. كما تعرض الفريق لخسارة 4-2 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من الأسبوع، وهي أول هزيمة في مباريات متتالية للنادي. لكن هانسيفليك رفض وصف النكسات بأنها "اختبار للواقع". في مؤتمره الصحفي بعد المباراة، أقر بالإرهاق الذي يؤثر على الفريق وتأثير الإصابات على المدافعين الرئيسيين مثل أندرياس كريستنسن، جول كوندي، إريك جارسيا وتشافي إسبارت، الذي تم استبداله في وقت مبكر من الكلاسيكو. وشدد فليك على أن الهزائم لن تهز الثقة بل شددت على أهمية إدارة لياقة اللاعب والعمق الدفاعي.
وعلى الرغم من الانتكاسة، لا يزال برشلونة في صدارة الترتيب، بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وبفارق ثلاث نقاط فقط عن ريال مدريد. أدت الخسارة إلى إنهاء سلسلة انتصارات الفريق في تسع مباريات متتالية في الدوري الإسباني، لكن المستوى العام للفريق لا يزال يبقيه في وضع قوي. مباراتهم القادمة هي مباراة على أرضهم ضد ألافيس يوم السبت، حيث سيهدفون إلى استعادة الزخم ومواصلة سعيهم للحصول على لقب الدوري.
