حقق مانشستر سيتي فوزًا شاملاً على ليفربول بنتيجة 3-0 على ملعب أنفيلد يوم الأحد، ليحافظ على خطه الخالي من الهزائم ويحافظ على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الفوز شابته أجواء معادية حيث استغل أنصار ليفربول المناسبة للتعبير عن استيائهم من الحكم الأخير الذي اتهم سيتي بانتهاك لوائح الدوري بين عامي 2009 و2018. ونفى النادي، الذي استأنف القرار، ارتكاب أي مخالفات، لكن رد فعل الجماهير أوضح أن الجدل لن يتلاشى مع صافرة النهاية.

كانت المباراة في حد ذاتها عبارة عن مباراة واحدة لكثير بالنسبة للسيتي. تصدى حارس المرمى إيدرسون لعدد قليل من الكرات، بينما هز إرلينج هالاند وبرناردو سيلفا وفيل فودين الشباك ليمنح الضيوف وسادة مريحة. تم إحباط محاولات ليفربول لاستعادة السيطرة من خلال دفاع السيتي المنضبط والهجوم المنسق جيدًا الذي لم يترك للريدز الكثير ليفعله. وتركت النتيجة سيتي بستة انتصارات في ست مباريات بالدوري، وهو سجل مثالي جعلهم يظلون في صدارة منافسيهم في الترتيب.

وكانت الدراما خارج الملعب شديدة بنفس القدر. وانفجر ملعب أنفيلد في وقت مبكر بهتافات أشارت إلى آخر لقب كبير حققه سيتي، وهو كأس الرابطة 2022، واتهامات أوسع بأن النادي كان "يغش" لسنوات. وعُرضت لافتات وأوشحة تحمل شعارات مثل "لم تفز بلقب منذ عام 1976" و"جيل من المشجعين غُشوا" بكثرة. تم أيضًا اختيار الموسيقى التصويرية للملعب بشكل متعمد، حيث تضمنت موسيقى ما قبل المباراة أغنية "Blame" لكالفن هاريس وأغنية "The Joker and the Thief" لولفماذر، تليها أغنية "Little Lies" لفليتوود ماك طوال الوقت. تم تفسير هذه الاختيارات من قبل الكثيرين على أنها إشارة خفية إلى الجدل.

وفي الوقت نفسه، أظهر أنصار المدينة مزيجًا من التحدي والولاء. وكُتب على بعض اللافتات "في خلدون نثق"، مما يعكس الإيمان برئيس النادي، في حين حوّل البعض الآخر التركيز إلى تاريخ النادي وصموده. إن وجود الموز القابل للنفخ - في إشارة إلى تقليد ليفربول القديم - أكد الشعور بأن اللعبة كانت تتعلق بالهوية بقدر ما كانت تتعلق بالنقاط. على الرغم من التوتر، ظلت الأجواء مشحونة، حيث هتف المشجعون "يسقط" حتى مع بقاء ترتيب السيتي على جدول الترتيب دون تغيير.

وسلطت المباراة الضوء على الجدل الدائر حول نتائج اللجنة المستقلة للدوري الممتاز. واستخدم مشجعو ليفربول المنصة لتذكير المدينة بخيبات الأمل الماضية، مثل الخسارة أمام تشيلسي عام 2014 والتي حرمتهم من اللقب، والتشكيك في شرعية نجاحات السيتي الأخيرة. لا يزال استئناف النادي معلقًا، ومن المرجح أن تؤثر النتيجة على ما تبقى من الموسم.

ومع استمرار سيتي في صدارة الدوري، ستكون المباريات القليلة المقبلة حاسمة لكلا الجانبين. وسيتطلع ليفربول إلى استعادة الزخم والرد على الانتقادات، بينما يهدف السيتي إلى تعزيز موقفه وإسكات المنتقدين. ويظل الجدل الدائر حول حكم اللجنة بمثابة خلفية لرواية الدوري الإنجليزي الممتاز، ويمكن للجماهير أن تتوقع استمرار النقاش مع تقدم الموسم.

Sky Sportsأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار