أوضح جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد أن هزيمة برشلونة أمام باريس سان جيرمان لن تغير ثقة النادي الكتالوني في الكلاسيكو المقبل. في المؤتمر الصحفي قبل المباراة في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، أكد مورينيو أن هدفه هو الاعتراف بجهود لاعبيه عندما يقدمون أداءً جيدًا وعدم السعي وراء أي شيء سوى الحصول على الفضل في أدائهم.
وأشار مورينيو إلى أن ريال مدريد ليس "منتجا نهائيا". وأشار إلى أن الفريق، بعد فترة الإعداد والاختيارات الدولية، يعمل منذ شهر ونصف، وأنه لا يزال في مرحلة التأقلم. وأوضح: «المدرب يعرف ويحلل، واللاعبون يتعلمون أسلوبه القيادي». ووفقا له، فإن مقارنة فريق في هذه المرحلة بفريق كان في نفس الهيكل لعدة سنوات ليس عادلا. وأضاف: «عندما يكون الأداء متدنيًا أو تكون النتيجة سلبية، يكون النقد جزءًا من العملية».
ونفى البرتغالي أيضًا أن يكون الكلاسيكو هو الاختبار النهائي للفريق تحت قيادته. وقال: «ريال مدريد مع مورينيو يفوزان بالألقاب»، مشددًا على أن التاريخ السابق ليس له أي علاقة بالتحضير للمبارزة. وقال "الأطراف مختلفة وما حدث من قبل ليس له تأثير كبير على الحاضر". وقارن مورينيو الوضع بالنتيجة 4-1 أمام لايبزيج في دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن النتيجة السلبية لن تغير حالته العقلية أو حالة لاعبيه.
أما بالنسبة لبرشلونة، علق مورينيو بأن الهزيمة أمام باريس سان جيرمان لن تغير من ثقته أو مزاجه للمباراة. واختتم: "لا أعتقد أن برشلونة سيغير حالته الذهنية وثقته قبل هذه المباراة لأنهم خسروا مباراة". وبهذا، يؤكد مدرب ريال مدريد تركيزه على الحاضر والبناء التدريجي لفريقه، بينما يستعد لواحدة من أكثر المباريات المرتقبة في التقويم الإسباني.