يواجه فريق راسينغ سانتاندير تحديًا عاجلًا في زيارته القادمة إلى بامبلونا: إنهاء خطه السيئ كزائر هذا الموسم. خسر الفريق، بقيادة خوسيه ألبرتو لوبيز، أول أربع مباريات خارج ملعبه أمام ساردينيرو، واستقبلت شباكه 16 هدفًا، بمعدل أربعة أهداف في المباراة الواحدة، دون أن يتمكن من تسجيل نقطة واحدة على ملعب فريق آخر.
وفي الزيارات إلى خيتافي ورايو فاليكانو وبرشلونة وسيلتا فيجو، تعرض الفريق الكانتابري لهزائم مدوية بنتائج 1-0 و3-2 و7-2 و5-0 على التوالي. وكانت الهزيمتان الأخيرتان مؤلمتين بشكل خاص، حيث تلقت شباك الفريق اثني عشر هدفاً في مباراتين فقط، وهو ما يظهر الصعوبات الدفاعية التي أصبحت ثابتة عندما يتحرك راسينغ. في المقابل، حافظ الفريق على مستواه في مبارياته على أرضه، حيث حصل على ثماني نقاط بعد فوزين وتعادلين، ولم تلق شباكه سوى 23 هدفاً في الجولات الثماني الأولى، منها 16 جاءت في مباريات خارج أرضه.
جانب آخر مثير للقلق هو الميل إلى تلقي الأهداف في المراحل النهائية من المباريات. وتلقت شباك راسينغ خمسة أهداف ابتداء من الدقيقة 75 في مبارياته خارج أرضه، وهو رقم يفوق أي فريق آخر في المسابقة في بداية الموسم. وكانت هذه الهشاشة في الدقائق الأخيرة من المباراة عاملاً رئيسياً في تراجع أداء الفريق خارج أرضه.
وستقام المباراة المقبلة، المقررة يوم الأحد عند الساعة الثانية بعد الظهر، على ملعب السادار، حيث سيواجه راسينغ أوساسونا، الفريق الذي يظهر أيضًا علامات الضعف الدفاعي بعد أن استقبلت شباكه 18 هدفًا في ثماني مباريات. مع وصول جاجوبا أراساتي إلى مقاعد بدلاء روخييو، تعد المواجهة بأن تكون مواجهة بين الفريقين صاحبي أكبر عدد من الأهداف في دوري الدرجة الأولى، مما قد يوفر للراسينج فرصة لعكس ديناميكياته السيئة على أرض أجنبية.
وستكون نتيجة هذه المباراة حاسمة بالنسبة للراسينغ، حيث يحتاج إلى كسر نمط الهزائم وتحسين أدائه بعيداً عن إل ساردينيرو. الفوز أو حتى التعادل يمكن أن يمثل بداية مرحلة التعافي، في حين أن الهزيمة الجديدة لن تؤدي إلا إلى تعزيز موقعهم في قاع الجدول. سيكون المشجعون والجهاز الفني مهتمين بأداء الفريق في بامبلونا، على أمل أن يحقق راسينغ تغييرًا إيجابيًا في حملته.
