وشارك المهاجم جياكومو راسبادوري، الذي يتعافى من الإصابة، بشكل جزئي في تدريبات أتالانتا قبل المباراة المقررة أمام فينيسيا يوم الاثنين. وراقب المدرب حالته، وترك الباب مفتوحا أمام إمكانية ضمه للمباراة المقبلة، فيما سيواصل المدرب تقييم جاهزيته حتى اللحظة الأخيرة.
خلال جلسة اليوم، نفذ راسبادوري جزءًا من العمل مع المجموعة، مما يدل على تحسن مقارنة بالأسابيع السابقة. وكانت عودته إلى الملعب تدريجية، بهدف التأكد من أنه في أفضل حالاته لمباراة ليلة السبت. وشدد المدرب على أهمية عدم التسرع في إعادته إلى منصبه، لكنه أعرب عن ثقته في قدرته على العودة إلى لياقته البدنية من أجل المباراة أمام فينيتسيا.
واصل اللاعبون الرئيسيون الآخرون برامج التعافي الخاصة بهم. خصص إيزاك هين يومه للعلاج الطبيعي والعمل في صالة الألعاب الرياضية، بينما قام إبراهيم سليمانا بالتناوب بين التدريبات على أرض الملعب وجلسات تدريبية في صالة الألعاب الرياضية. لا يزال كلا الرجلين يتعافيان، لكن الطاقم الفني والطبي يراقبان تقدمهما عن كثب لضمان العودة إلى ذروة الأداء.
يتضمن تقويم أتالانتا مباراة مهمة ضد فينيسيا الساعة 6.30 مساء يوم الاثنين. وأشار المدرب إلى أن الحصص التدريبية المقبلة ستكون حاسمة، خاصة بالنسبة لراسبادوري، الذي سيتعين عليه إثبات جاهزيته للمساهمة في نجاح الفريق. إذا كان التقييم النهائي إيجابيا، فيمكن استدعاء اللاعب للمباراة، وإلا فإنه سيبقى في انتظار المزيد من التحسينات.
باختصار، يستعد أتالانتا بعناية لمباراة الإثنين، مع التركيز على تعافي راسبادوري والحفاظ على لياقة اللاعبين الأساسيين. وستحدد النتيجة النهائية لتقييم راسبادوري ما إذا كان سيتم ضمه للتشكيلة لمواجهة فينيسيا، بينما يواصل اللاعبون الآخرون العمل من أجل استعادة لياقتهم البدنية.
