أقيم ديربي ميلانو على ملعب سان سيرو في 31 أكتوبر 2026، وحقق ميلان فوزًا بنتيجة 2-0 على إنتر. وتأكدت النتيجة من خلال الإجراءات الأولى: تلقى إنتر الهدف الأول بعد 4 دقائق عندما استغل قائد الانقلاب جيه بوليسيتش عرضية من دي موريرا ليتغلب على حارس المرمى مارتينيز. ثم مدد ميلان تقدمه إلى 10 دقائق، عندما سدد أ. رابيو كرة فوق حارس المرمى، تاركًا مرمى مارتينيز دون أي فرصة للرد. وانتهت المباراة بدون أهداف أخرى، ليحصد ميلان النقاط الثلاث اللازمة لتعزيز موقعه في الترتيب.
وقبل المباراة أظهر الفريقان حافزا كبيرا. أكد روبن أموريم، مدرب ميلان، على أهمية الاستمرار في التركيز على الحاضر، فيما يحاول إنتر بقيادة كريستيان تشيفو استعادة مستواه بعد الهزيمة أمام بولونيا (4-2). كما تحدث رئيس إنتر جوزيبي ماروتا عن أهمية الملعب الجديد في ميلانو، والذي تم تقديمه كمشروع "ستراتوسفيري" يهدف إلى ضمان السلامة والضيافة وزيادة الدخل للأندية.
وخلال المباراة حاول إنتر الرد بضربة ركنية ذهبت إلى رأس بيسك لكن الحارس مينيان تصدى للتسديدة دون صعوبة. ومع ذلك، استغل ميلان الفرص التي خلقها استحواذه على الكرة، حيث أظهر رابيوت وبوليسيتش قدرتهما على إنهاء الهجمات في حالات الضغط. وتركت النتيجة النهائية ميلان متقدما بثلاث نقاط على لاتسيو الذي سيواجه كالياري في 1 نوفمبر.
كان للديربي تأثير كبير على ترتيب الدوري الإيطالي. وبهذا الفوز، وضع ميلان نفسه في مكانة أعلى، بينما خسر إنتر فرصة تعزيز موقعه في القمة. وعلى الرغم من أن الفريقين أظهرا لحظات من التألق، إلا أنهما كان عليهما مواجهة الصعوبات الخاصة بهما: حاول ميلان استعادة مستواه بعد الهزيمة أمام بولونيا، بينما كان على إنتر إدارة ضغط المباراة الحاسمة في المدينة.
وبالنظر إلى المستقبل، يستعد ميلان لمواصلة مسيرته نحو صدارة الترتيب، على أمل الحفاظ على الشكل والحافز الذي ظهر في الديربي. ومع ذلك، سيتعين على إنتر إعادة النظر في استراتيجيته لتجنب المزيد من الهزائم في المدينة واستعادة ثقة الجماهير. أظهر ديربي ميلانو مرة أخرى أهمية هذا التنافس، حيث بذل كلا الفريقين كل ما في وسعهما على أرض الملعب وفي التعليقات، تاركين المشجعين بذاكرة قوية وترقب للتحديات القادمة.
