عاد كلارنس سيدورف، لاعب خط الوسط الهولندي السابق الذي اعتزل لعب كرة القدم، إلى مقاعد البدلاء بعد انقطاع دام سبع سنوات. تم تعيين اللاعب البالغ من العمر 50 عامًا رسميًا مدربًا لكورينثيانز، أحد أكثر الأندية التاريخية في البرازيل. وخلال تقديمه في ساو باولو، أعرب سيدورف عن شرف قبول التحدي ومسؤولية قيادة الفريق نحو الفوز، مشيراً إلى أنه يريد بناء مجموعة قادرة على القتال حتى اللحظة الأخيرة لكل كرة.
وسيصل المدرب الجديد إلى البرازيل خلال الأيام القليلة المقبلة ليحل محل فرناندو دينيز الذي أقيل الأربعاء الماضي. سيدورف، الذي خاض تجربة قصيرة مع بوتافوجو قبل عام ونصف، أصبح جاهزًا لخوض مغامرته الخامسة على مقاعد البدلاء. وبدأت رحلته التدريبية عام 2014 مع ميلان حيث أدار 22 مباراة، قبل أن يدرب شنتشن الصيني عام 2016 وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني عام 2018. وآخر تجربة لسيدورف كمدرب كانت مع منتخب الكاميرون في 2018-2019، نهاية ولايته بعد خروجه من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية.
ويبحث كورينثيانز، الذي مر بموسم مضطرب في الأشهر الأخيرة، الآن عن أسلوب جديد في اللعب والقيادة قادر على إعادة الفريق إلى النجاح. تم اختيار سيدورف، بخبرته الدولية، لتقديم رؤية أكثر عدوانية وديناميكية للنادي. وشدد رئيس النادي على أهمية المدرب الذي يستطيع تحفيز اللاعبين وخلق بيئة تنافسية.
وقال سيدورف إنه يريد أن يبذل كل ما في وسعه لتحويل المجموعة إلى فريق "قادر على القتال بسكين بين أسنانه" وأنه مستعد لفعل كل ما هو ضروري لتحقيق النصر. وينظر إلى وجوده على أنه فرصة لتجديد فلسفة النادي وإعادة الفريق إلى قمة كرة القدم البرازيلية.
وستكون الخطوة التالية هي بداية الموسم الجديد مع سيدورف على رأس الفريق. وينتظر مشجعو كورينثيانز بفارغ الصبر رؤية كيف سيطبق المدرب الهولندي خبرته وأسلوب لعبه على أرض الملعب. ومع تعيينه، يستعد النادي لمرحلة جديدة، على أمل استعادة القدرة التنافسية والعودة إلى الهيمنة على المنافسات الوطنية والدولية.
