حقق توتنهام فوزًا نادرًا بنتيجة 2-0 على ملعب ستامفورد بريدج يوم السبت، وهي النتيجة التي رفعت نادي شمال لندن من قاع جدول الدوري الإنجليزي الممتاز ومنحت المشجعين ليلة لا تُنسى. جاء الفوز بعد هدف في مرماه في الدقيقة 77 من حارس مرمى تشيلسي مايك بيندرز وتسديدة فردية في الدقيقة 87 من ماتيس تل، مع طرد كول بالمر للحصول على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 80.
وبدأت المباراة وسط سيطرة توتنهام على الكرة، حيث سيطر على الكرة بنسبة 70 في المائة في الشوط الأول. ورغم فرصة واعدة من عمر مرموش قريبة من المرمى إلا أن دفاع تشيلسي صمد. قام حارس مرمى توتنهام أنتونين كينسكي بعدة تصديات رئيسية، وحافظ على مستوى النتيجة حتى الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تدهور وضع تشيلسي عندما خرج جيمس ماديسون مصابا في وقت مبكر. وجاءت نقطة التحول عندما قام بيندرز، تحت ضغط من قلب دفاع توتنهام يان بول فان هيكي، بإبعاد ركلة ركنية من ماتيوس فرنانديز عن غير قصد في مرماه، مما منح توتنهام التقدم 1-0.
ساءت حظوظ تشيلسي عندما تلقى كول بالمر البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخل على كونور غالاغر. وسبق للمدافع أن تجنب البطاقة الحمراء المباشرة بعد اصطدامه بفرنانديز، لكن الإنذار الثاني أنهى مشاركته وترك تشيلسي بعشرة لاعبين. ووصف غاري نيفيل من سكاي سبورتس طرد بالمر بأنه "يفقد رأسه"، مما يسلط الضوء على الإحباط الذي أدى إلى الإنذار الثاني.
ومع النتيجة 1-0 وعشرة لاعبين، زادت ثقة توتنهام. استغل ماتيس تيل اللحظة في الدقائق الأخيرة، حيث مراوغ من العمق على الجهة اليسرى، وقطع الكرة إلى الداخل، ثم أطلق تسديدة منخفضة في الزاوية اليسرى السفلية. الهدف، وهو شهادة على مهارة تيل ورباطة جأشه، حسم الفوز ومنح توتنهام فوزًا رائعًا تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي.
وأشاد دي زيربي بأداء فريقه، مشيرا إلى أن الفريق تحسن ذهنيا وعلى أرض الملعب. وشدد على أهمية الفوز للنادي والمشجعين واللاعبين، وأعرب عن ثقته في أن توتنهام أصبح "فريقًا كاملاً". كما كان هذا الفوز أول شباك نظيفة لتوتنهام على ملعب ستامفورد بريدج في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ ديسمبر 1986.
شابت ليلة تشيلسي سلسلة من النكسات. فشل النادي في التسجيل على أرضه للمرة الثانية في 17 ديربي لندن، واستقبلت شباكه ثمانية أهداف من ركلات ثابتة في الدوري هذا الموسم، وهو ضعف ثاني أعلى فريق. هدف بيندرز في مرماه جعله ثاني حارس مرمى لتشيلسي يسجل هدفًا في مرماه في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد حادثة بيتر تشيك عام 2009.
وتترك النتيجة توتنهام في وضع أكثر راحة في الدوري، بينما يتعين على تشيلسي إعادة تنظيم صفوفه بعد مباراة صعبة على أرضه. مع أن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال في مراحله الأولى، سيتطلع كلا الفريقين إلى البناء على هذه المباراة بينما يواصلان حملتهما.
