وخسر أتلتيكو مادريلينيو التعادل في الدقيقة 110 أمام ريال سرقسطة، بعد سلسلة من العودة التي بلغت ذروتها بركلة جزاء مثيرة للجدل لتنتهي النتيجة 4-4. شهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب مدينة الكالا الرياضية، فوز الروخيبلانكوس على الفريق المدريديستا في ثلاث مناسبات، لكن فريق فرناندو توريس نجح في الحفاظ على التفوق حتى الثانية الأخيرة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء رفضها دفاع الفريق الفرعي.
منذ البداية، أظهر ريال سرقسطة أداءً هجومياً وعدوانياً، حيث سدد إجمالي 30 تسديدة. وتقدم الفريق الأحمر والأبيض في الدقيقة 15 بفضل هدف إسبياو الذي استغل زلة ميغيل جيل. ورد أتلتيكو بهدف دومينيك في الدقيقة 22 ليعادل النتيجة ويحافظ على الضغط. وفي الشوط الثاني، تقدم سرقسطة مرة أخرى بتسديدة من فيسترفيلد، لكن أتلتيكو تعادل مرة أخرى بهدف من روميو هويسو في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي في نهاية الوقت الأصلي.
وزادت حدة المباراة في الوقت الإضافي، وسنحت العديد من الفرص لكلا الفريقين. وتمكن أتلتيكو من التقدم مرة أخرى في الدقيقة 62 عندما احتسبت ركلة جزاء لديفيد جارسيا بعد خطأ على جميلي. لكن الحكم لم يحتسب ركلة الجزاء مما أدى إلى مشاجرة بين اللاعبين والجهاز الفني. وبعد دقائق قليلة، أدرك سرقسطة التعادل بهدف من روبو الذي سجل برأسه بعد عرضية من إسبياو. وكانت النتيجة 3-3، لتمتد المباراة إلى الدقائق الإضافية.
وفي الدقيقة 110 احتسب الحكم ركلة جزاء لتوفيق رفضها دفاع أتلتيكو. تم تنفيذ ركلة الجزاء بواسطة جاردي، الذي سجل الهدف الذي حسم النتيجة 4-4. وكان الهدف مثيرا للجدل، حيث لم ير الحكم الخطأ الذي من المفترض أنه أدى إلى ركلة الجزاء. كما أظهر الحكم لتوفيق البطاقة الصفراء الثانية مما دفع الحكم لمغادرة الملعب.
وكانت النتيجة النهائية هي التعادل 4-4، حيث خسر أتلتيكو مادريلينيو النقطة التي احتاجها للتقدم إلى الدرجة الثانية. من جانبه، نجح ريال سرقسطة في تأمين نقطة مهمة ستسمح له بالبقاء في صراع التأهل للموسم المقبل. وكانت المباراة بمثابة دليل على جودة وقوة كلا الفريقين، وتركت لدى المشجعين شعور بأن كرة القدم لا تتوقف عن المفاجأة.
