يتذكر أليساندرو مورجيا، لاعب خط وسط لاتسيو السابق، عاطفيًا نهائي كأس السوبر الإيطالي 2017 ضد يوفنتوس، حيث ضمن هدفه في الوقت المحتسب بدل الضائع الفوز للبيانكوسيليستي. خلال مقابلة على راديو لازيالي، أعلن مورجيا أنه لا يزال يشعر بالقشعريرة في كل مرة يرى صور تلك المباراة مرة أخرى، واصفًا الحدث بأنه "لحظة رائعة بالنسبة لي ولكل سكان لاتسيو". ووفقا له، فإن هدف الدقيقة الأخيرة غير مصير المباراة، وحوّل المباراة النهائية التي كانت تبدو خاسرة بالفعل إلى انتصار لا يُنسى.
وأضاف لاعب كرة القدم أنه إذا استطاع، فسوف يتبادل هدف كأس السوبر طوال مسيرته في لاتسيو، مما يؤكد المشاعر الفريدة التي شعر بها أثناء اللعب في الأولمبيكو بقميص الفريق. كما استذكر مورجيا مباراة لاتسيو وإنتر المثيرة للجدل عام 2018، والتي انتهت بالتعادل 2-3، والتي حرم لاتسيو من التأهل لدوري أبطال أوروبا. وفي تلك المناسبة، أعرب عن احترامه الكبير للمدافع ستيفان ديفري، واصفا إياه بـ "المحترف المثالي" الذي بذل دائما كل ما في وسعه للفريق والجماهير، حتى في الظروف البدنية غير المثالية.
أما المدرب سيموني إنزاغي، فأشاد مورجيا بإدارته البشرية والفنية، ووصفه بـ«الكامل من جميع النواحي». وبحسب اللاعب السابق، كان إنزاغي قادرًا على وضع نفسه على مستوى اللاعبين، وفي الوقت نفسه، ممارسة سلطة قوية. وأكد مورجيا أن عقلية عدم الاستسلام أبدًا، التي تميز إنزاجي، كانت حاسمة أيضًا في الفوز بكأس السوبر 2017، وأن هذه الفلسفة ظلت علامة تجارية لاتسيو في السنوات التالية، مع الفوز بالعديد من المباريات في اللحظة الأخيرة.
سلطت المقابلة الضوء على مدى أهمية شخصية إنزاغي وعقلية المرونة في لاتسيو، مما ساعد على خلق ثقافة النصر حتى في أصعب اللحظات. واختتم مورجيا حديثه بالتذكير بأنه على الرغم من التحديات، يواصل الفريق الحفاظ على نفس التصميم والروح القتالية، وهي العناصر التي جعلت كأس السوبر 2017 ذكرى لا تمحى لجماهير لاتسيو.
