فاز أتلتيكو مدريد على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 على ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو، وهي النتيجة التي لم تضمن الفوز فحسب، بل كانت بمثابة تكريم للقائد كوكي، الذي فقد والدته قبل أيام قليلة من المباراة. الهدف الافتتاحي سجله بابلو باريوس في الدقيقة الأولى وأهداه لكوكي. الهدف الثاني جاء عن طريق تسديدة أ.لوكمان في الدقيقة 79 بعد تمريرة جيدة من جوناثان ديفيد.
بدأت المباراة بهيمن أتلتيكو الذي بدا متفوقا في السيطرة على الكرة والاستحواذ عليها. افتتح باريوس التسجيل من خلال لعبة جماعية شارك فيها كوتي وكانغ إن، وبلغت ذروتها بتسديدة تغلبت على الدفاعات ودخلت الشباك. رد فعل مانشستر يونايتد بعدة فرص، بما في ذلك اثنتين من مبيومو وواحدة من راشفورد، لكنهم فشلوا في تحويلها. خلال الشوط الأول، ألغى الحكم هدفاً لكاردوسو بسبب لمسة يد مبكرة من ماركوس يورينتي، مما ترك الفريق الإنجليزي محبطاً.
وفي الشوط الثاني، واصل أتلتيكو الضغط وسجل هدفه الثاني بفضل تسديدة من لوكمان الذي استغل كرة مرتدة من جوانثان ديفيد. تم تأكيد الهدف بعد مراجعة VAR، على الرغم من أن الحكم جلين بير نايبيرج طرد أيضًا ليني يورو لارتكابه خطأ منع جوناثان ديفيد من الاقتراب من مرمى لامينس. وحاول يونايتد إدراك التعادل بعدة فرص، لكن دفاع أتلتيكو بقيادة لامينس ظل صامداً.
وتميزت المباراة أيضًا بتكريم عائلة كوكي. بعد دقيقة صمت على وفاة والدتهم، أقام لاعبو أتلتيكو والطاقم الفني احتفالًا عاطفيًا عزز روح الوحدة لدى الفريق. ورغم ضغط يونايتد، نجح أتلتيكو في احتواء هجماته وتأمين النقاط الثلاث.
وبهذا الفوز يظل أتلتيكو مدريد في موقع جيد في ترتيب دوري أبطال أوروبا، بينما يتعين على مانشستر يونايتد السعي للتعافي في مبارياته المقبلة. كما تؤكد النتيجة أهمية التماسك والدعم بين اللاعبين، خاصة في اللحظات الصعبة مثل تلك التي عاشها الكابتن كوكي.
