قدم ميلان اليوم البيانات المالية لعام 2025/26، والتي أغلقت في 30 يونيو بخسارة قدرها 24 مليون يورو، إلى اجتماع المساهمين. وأكدت الوثيقة، المصحوبة ببيان صحفي رسمي، صلابة نموذج عمل النادي رغم صعوبات الموسم. أكد الرئيس باولو سكاروني كيف أن قيادة جيري كاردينالي واستثمارات RedBird Capital تمثل نقطة تحول لنمو النادي، مما يضمن أساسًا متينًا للمستقبل والحفاظ على القدرة التنافسية الرياضية في مركز الأولويات.
كما سلط سكاروني الضوء على تعيين ماسيمو كالفيلي في منصب الرئيس التنفيذي، والذي تم خلال العام، كجزء لا يتجزأ من هذا التوجه الاستراتيجي. وفقًا للرئيس، سيجلب كالفيلي رؤية إدارية جديدة تتوافق مع أهداف ميلان طويلة المدى. وقال سكاروني دون أن يقتبس النص بشكل مباشر: "إن نموذج أعمالنا قوي وستقوم إدارة كالفيلي بتعزيز قدرتنا على المنافسة داخل وخارج الملعب".
نقطة التحول بالنسبة للنادي هي تقديم المشروع المعماري للملعب الجديد، والذي، بحسب سكاروني، سيمثل استثمارًا يهدف إلى تغيير مستقبل ميلان وجماهيره ومدينة ميلانو وكرة القدم الإيطالية. ويهدف المشروع، الذي ستتم مناقشته في الأشهر المقبلة، إلى إنشاء منشأة حديثة قادرة على الترحيب بجمهور أوسع وتقديم فرص عمل جديدة.
فيما يتعلق بالوضع المالي، تُعزى الخسارة البالغة 24 مليون يورو بشكل أساسي إلى تكاليف النقل والجهود المبذولة للحفاظ على القدرة التنافسية في الدوري الإيطالي. ومع ذلك، تسلط الميزانية العمومية الضوء أيضًا على زيادة في الإيرادات من الرعاية وحقوق البث التلفزيوني، وذلك بفضل الإدارة الأكثر كفاءة للشراكات التجارية.
ويستعد ميلان الآن للتركيز على المستقبل، مع تأكيد الملعب الجديد وتعيين كالفيلي في منصبه الجديد. وستشهد الأسابيع المقبلة الانتهاء من تفاصيل المشروع والتخطيط لأنشطة البناء، حيث يواصل النادي العمل على تعزيز مكانته في السوق وعلى أرض الملعب.