حقق أتلتيكو مدريد أسبوعا من التدريبات دون انقطاع في ماجاداهوندا، وهو ما لم يحققه المدرب دييغو سيميوني وجهازه الفني منذ نهاية أغسطس الماضي. بعد الفوز على ديبورتيفو في متروبوليتانو، حصل الفريق على يومين من الراحة قبل العودة إلى منطقة التدريب بعد ظهر الثلاثاء، بهدف الاستعداد لمباراة كأس الملك المقبلة ضد ليفانتي في سيوتات دي فالنسيا.
تعتبر هذه الاستراحة الممتدة ذات قيمة خاصة للفريق الأحمر والأبيض، الذي وصل إلى مرحلة خروج المغلوب من المسابقة. سمح غياب المباريات في كأس السوبر الإسباني والجولة الأولى من كأس الملك للجهاز الفني بالعمل بهدوء على المفاهيم التكتيكية التي تعمل بشكل جيد وتصحيح الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الأسبوع الفرصة لتقييم حالة اللاعبين الموجودين في المستوصف، مثل Cuti Romero وKoke Resurrección وJohnny Cardoso، الذين لم يكونوا متاحين في الدورات التدريبية الأخيرة.
وأشار الأرجنتيني سيميوني إلى أن اللاعب الذي يعاني من شد عضلي يجب أن يعود إلى المجموعة هذا الأسبوع، رغم أن ذلك لا يهدف إلى تسريع تعافيه. ستكون الأولوية لضمان عودة لاعبي خط الوسط إلى مستواهم المعتاد دون فرض عملية الشفاء. وينسجم هذا النهج الحذر مع فلسفة المدرب التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين الأداء والصحة البدنية للاعبين.
ويمثل ليفانتي، رغم أنه ليس خصمًا صعبًا تقليديًا لأتلتيكو، تحديًا مهمًا قبل أن يواجه الفريق بايرن ميونيخ وبرشلونة في الدوري. ستكون المباراة ضد برشلونة على ملعب متروبوليتانو حاسمة بالنسبة لصدارة الترتيب، وسيكون الأداء في المباراة مع ليفانتي مؤشرًا رئيسيًا على مستوى الفريق. مع انتهاء أسبوع التدريب، يأمل أتلتيكو مدريد في العودة إلى الميتروبوليتانو بالطاقة والتماسك اللازمين لمواجهة التحديات القادمة سواء في دوري أبطال أوروبا أو في المنافسة المحلية.