واستغل المهاجم كارلوس إسبي، الذي انضم إلى ريال مدريد الصيف الماضي بعد رحيله مقابل 25 مليون يورو، يوم إجازته للعودة إلى مدينة بونيول الرياضية وزيارة تدريبات ليفانتي. وتأتي الزيارة بعد أن حقق النادي الأبيض فوزا كبيرا على برشلونة 2-1 في مباراة الكلاسيكو التي أقيمت يوم الأحد، وهو الفوز الثاني للفريق المدريدي هذا الموسم.

ووصل إسبي، الإثنين، إلى مقر ليفانتي بهدف لقاء زملائه السابقين والمدرب البرتغالي لويس كاسترو. وخلال المران، ألقى اللاعب المدريدي التحية على أعضاء الفريق، مبينا حبه للنادي الذي قضى فيه معظم مسيرته قبل انتقاله إلى العاصمة. أضاف وجود إسبي لمسة من الألفة إلى الأجواء، حيث كان مهاجم فالنسيا شخصية بارزة في ليفانتي لعدة سنوات.

المباراة الكلاسيكية، التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، شهدت فوز ريال مدريد على برشلونة برأسية من كريم بنزيمة وركلة جزاء من فينيسيوس جونيور. ولم يضمن الفوز المركز الثالث في جدول الدوري فحسب، بل عزز أيضًا موقع الفريق في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا. واحتفلت الجماهير والنادي نفسه بهذا الفوز، وهو ما أبرز جودة الأداء الذي قدمه لاعبوه في مباراة من الطراز الرفيع.

وبخصوص زيارة إسبي، لم ترد أي تصريحات رسمية من النادي المشرقي. ومع ذلك، أعرب اللاعب عن امتنانه لفرصة العودة إلى المدينة الرياضية ودعم زملائه السابقين. من جانبه، شكر المدرب لويس كاسترو اللاعب على حضوره، وشدد على أهمية الحفاظ على العلاقات مع اللاعبين السابقين الذين ساهموا في تطوير النادي.

ومع تقدم الموسم، يستعد ليفانتي لمبارياته المقبلة في الليغا، فيما يواصل ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا. تؤكد زيارة إسبي إلى ليفانتي على الارتباط الذي يحافظ عليه اللاعب مع ماضيه والتزامه بكرة القدم الإسبانية. سيتمكن المشجعون من متابعة أداء كلا الفريقين عن كثب في المباريات القادمة، حيث ستظل جودة وخبرة اللاعبين مثل إسبي من العوامل الرئيسية.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار