أعلن أتلتيكو مدريد بالفعل عن تشكيلته للمبارزة ضد ليفانتي التي ستقام على ملعب سيوداد دي فالنسيا. وقدم المدرب دييجو بابلو سيميوني تشكيلة رغم صلابتها إلا أنها تتضمن عدة مفاجآت مقارنة بالتوقعات السابقة.
في حراسة المرمى، يظل حارس المرمى يان أوبلاك أساسيًا، مدعومًا بالبديلين خوان موسو وسلفادور إيسكيفيل. في الدفاع، اختار سيميوني تشكيلًا يضم يورينتي ومارك بوبيل وديفيد هانكو وأليخاندرو جريمالدو، تاركًا كوتي روميرو، الذي يجب أن يبقى على مقاعد البدلاء على الرغم من اختباره عمليًا هذا الأسبوع. ويفسر غياب روميرو بالحاجة إلى وجود لاعب متاح للدور المقبل من دوري أبطال أوروبا.
خط الوسط يتكون من جوليانو سيميوني، بابلو باريوس، مورتن هيولماند وأليكس باينا. يبدأ هيولماند، الموقوف عن مباراة بايرن ميونيخ بعد طرده في شتوتغارت، في المركز المحوري إلى جانب باريوس. لم يتم رؤية هذا المزيج في الدورات التدريبية الأخيرة، مما يضيف عنصرًا جديدًا إلى مخطط الفريق.
في خط الهجوم، قرر سيميوني وضع جوليان ألفاريز إلى جانب كانج إن لي، المهاجم الكوري الجنوبي الذي فاجأ المدرب بأدائه في المباريات الأخيرة. ويعكس اختيار كانج إن بدلاً من جوناثان ديفيد، الذي كان يعتبر خياراً طبيعياً لمرافقة ألفاريز، ثقة سيميوني في تنوع اللاعب الكوري وإمكانياته.
لدى مقاعد البدلاء قائمة واسعة من اللاعبين المتاحين: في حراسة المرمى، موسو وإسكيفيل؛ في الميدان، روميرو، لو نورماند، خورخي دومينغيز، داني مارتينيز، أوبيد فارجاس، رودريجو مينزودا، أرناو أورتيز، ألكسندر سورلوث، أديمولا لوكان، وجوناثان ديفيد. يقدم هذا الاحتياطي للمدرب عدة بدائل لتعديل التكتيكات حسب تطور المباراة.
بهذه التشكيلة، يستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة ليفانتي بمزيج من الخبرة والشباب، سعياً لتعزيز موقعه في الترتيب والتقدم في المنافسة. وستكون نتيجة هذا اللقاء حاسمة لتحديد اتجاه الفريقين في الموسم.