واستعاد نابولي إيقاعه الهجومي تحت قيادة أليجري، بعد سلسلة من النتائج التي أعادت الفريق إلى المسار الصحيح. في آخر ثلاث مباريات - الفوز 4-3 على بودو/جليمت في دوري أبطال أوروبا، والتعادل 3-3 مع روما والفوز 4-1 على مونزا - سجل الجيالوروسي 11 هدفًا في تسعة أيام، وهو ما يعادل عدد الأهداف المسجلة في أول تسع مباريات من الموسم. واعتبرت هذه الزيادة في إنتاج الأهداف علامة على إعادة الانطلاق بعد فترة من الصعوبة تركت النادي في وضع راكد.
قدم أليجري، المعروف بأسلوبه الإبداعي، "وجهًا قصيرًا" هجوميًا يبدو أنه وجد الانسجام الصحيح. ركز المدرب على اللعب الجماعي بشكل أكثر سلاسة، مما أعطى المساحة للاعبين مثل مكتوميناي وأنجويسا، اللذين أظهرا أداءً أكثر اتساقًا. ساهم مكتوميناي بأربعة أهداف في ثلاث مباريات، بما في ذلك ثنائيتين متتاليتين، بينما ساهم أنجويسا في ركلة دراجة. مزيج هؤلاء اللاعبين أعطى نابولي شريان حياة جديد في الهجوم.
ومن بين الهدافين الناشئين، سجل بوليتانو هدفين في ثلاث مباريات، ليعيد حضوره في الشباك بمجموع ثلاثة أهداف في الموسم، متجاوزا الرقم القياسي السابق البالغ هدفين في 44 مباراة. وأضاف دي بروين، الذي لا يزال مرجعًا، هدفًا رابعًا في مرمى مونزا، ليتقاسم دور الهداف مع مكتوميناي. كما وجد هوجلوند الشباك مرة أخرى بعد فترة طويلة بدون هدف، مما ساعد على تعزيز فئة لاعبي خط الوسط الذين يتصدرون الآن قوائم هدافي النادي.
واضطر نابولي، الذي اضطر إلى التعامل مع إصابات لاعبين رئيسيين مثل أليسون ونيريس، إلى الاعتماد على أدوار بديلة. ساهم فيرجارا ولانج في تسجيل الأهداف، حيث سجل كل منهما هدفًا من لانج، بينما عاد أنطونيو للتو إلى الملعب. وأظهر اللاعب الشاب نوا إحساساً متزايداً بالمبادرة، على الرغم من أنه لم يصبح بعد نقطة الارتكاز في إنهاء الهجمات. وفي الوقت نفسه، ألهم كيفن الفريق خلال المباراة ضد مونزا، ومن المتوقع أن يتمكن من الاستمرار في المساهمة في المستقبل.
ومع ظهور الفريق وكأنه قد تغلب على "متلازمة الأهداف" التي ابتليت بها في السنوات الأخيرة، يعمل أليغري وطاقمه على تعزيز الشكل الهجومي الجديد. التحدي الآن هو الحفاظ على هذه الطاقة وإجراء تحسينات دفاعية لضمان التوازن بين الهجوم والدفاع. ومع النتائج الأخيرة، يمكن لجماهير نابولي أن تبتسم أخيرًا، لكن يجب على الفريق مواصلة العمل الجاد للحفاظ على السباق على جدول الدوري والنجاحات المستقبلية.
