يجد روما نفسه في حالة من عدم اليقين الكبير بعد الهزيمة 3-1 على ملعب الأولمبيكو أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. المباراة التي شهدت عودة جوزيه مورينيو إلى ناديه السابق، تركت فريق جيان بييرو جاسبريني مصابًا بإصابتين كبيرتين: مانو كوني وباولو ديبالا.

خلال المباراة، اضطر كوني إلى مغادرة الملعب بعد ما يزيد قليلاً عن ربع ساعة من تعرضه لإصابة عضلية، واحتل مكانه بيسيلي. وفي الوقت نفسه، تعرض ديبالا لإصابة في ربلة الساق اليمنى وتم طرده من غرفة خلع الملابس بين الشوطين. وذكر جاسبريني أن حالة كوني تثير قلقًا أكبر، بينما بالنسبة لديبالا فهي مجرد مسألة استياء.

وسيتعين على كلا اللاعبين الخضوع لاختبارات مفيدة في 16 أكتوبر، اليوم التالي للمباراة. فقط بعد النتائج سيكون من الممكن تقييم مدى الإصابات وتحديد أوقات التعافي. يجب على الفريق، الذي يعاني بالفعل من صعوبة، مواجهة المباراة ضد جنوة، المقرر إجراؤها يوم 17 أكتوبر الساعة 8.45 مساءً.

وتمثل المباراة ضد جنوى، بقيادة دانييلي دي روسي، فرصة حاسمة لروما، الذي سيتعين عليه اللعب بدون سفيلار وكريستانتي والموقوف مالين، الذي تم استبعاده من المباراة بعد البطاقة الحمراء في كومو. وستكون المباراة حاسمة بالنسبة لترتيب الدوري الإيطالي وتعافي الفريق بعد الهزيمة في دوري أبطال أوروبا.

وأبدى المدرب جاسبريني ضرورة إعادة الفريق إلى نصابه على المستويين البدني والتكتيكي لمواجهة التحديات المقبلة. ومع قلق روما بشأن أوضاع كوني وديبالا، فإن انتظار الاختبارات الآلية أمر بالغ الأهمية لفهم مستقبل الفريق والتخطيط للخيارات التكتيكية التالية. ستكون نتيجة جنوة مؤشراً هاماً على قدرة روما على استعادة الثقة والمستوى المطلوب للمنافسة على المستويين الوطني والدولي.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار