وشهدت الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا تراجع إيطاليا إلى المركز التاسع في التصنيف المؤقت للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد سلسلة من الهزائم التي لحقت بإنتر ونابولي وكومو وروما. ومع احتلال إنجلترا صدارة التصنيف، تليها البرتغال والنرويج وألمانيا وإسبانيا، أصبحت إيطاليا الآن خلف تركيا واليونان وأذربيجان. ورغم الهزيمة، لا يزال أمام الأندية الإيطالية المشاركة في البطولة الأوروبية الكبرى فرصة للتعافي، حتى لو كان الطريق شاقا.

ويجد إنتر ونابولي، وكلاهما بدون نقاط، نفسيهما في الموقف الأكثر أهمية، بينما كومو وروما، على الرغم من نتائجهما الضعيفة، لا يزال لديهما مجال للتحسن. وللتأهل مباشرة إلى دور الـ16، يجب على الفرق الوصول إلى 16 نقطة، وهو ما يتطلب خمسة انتصارات وتعادل. وإذا فشلوا في تحقيق تلك النتيجة، فإن الطريق مفتوح أمام التصفيات، حيث تكفي ثلاثة انتصارات وتعادل للتأهل إلى المرحلة التالية. على سبيل المثال، خسر فريقا روما ونابولي أمام ريال مدريد وبروج على التوالي، وعليهما الآن التعافي بسرعة.

وصلت أندية أوروبية أخرى، مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة ومانشستر يونايتد ولانس وأيك أثينا وبيتيس، إلى المستوى المطلوب للتأهل، بينما تعادل روما أمام فنربخشه في إسطنبول وخسر 4-3 أمام ريال مدريد على أرضه، بعد فوزه 3-1. نتيجة هذه المباريات تركت روما في موقف حساس، ولكن ليس نهائيا.

ومع بقاء ست مباريات في البطولة معلقة، فإن إيطاليا لديها الوقت لمحاولة رفع رأسها من جديد. ومع ذلك، فإن الطريق ضيق: يجب على الفرق تجنب استقبال أكثر من ثلاثة أهداف في سبع دقائق وتقليل أخطاء الركلات الثابتة. إذا تمكنوا من الحفاظ على الانضباط والفوز بمباريات اتخاذ القرار، فقد تكون التصفيات في متناول أيديهم، مما يوفر طريقًا إلى دوري أبطال أوروبا 2027/2028. لا يزال المستقبل غير مؤكد، لكن إمكانية التعافي لم تغلق بعد.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار