أظهر نيكلاس فولكروج أن العودة إلى الجذور يمكن أن تكون الخيار الأكثر حكمة للاعب يمر بأزمة. عاد لاعب خط الوسط الألماني، البالغ من العمر الآن 33 عامًا، إلى فيردر بريمن، النادي الذي دربه وجعله أحد أكثر المهاجمين رعبًا في الدوري الألماني. بمتوسط أكثر من هدف واحد في المباراة الواحدة، فقد سجل بالفعل 11 هدفًا في أول تسع مباريات له هذا الموسم: ثمانية في الدوري الألماني وثلاثة في كأس ألمانيا.
وكانت آخر مساهمة له هي ثنائية ضد بوروسيا دورتموند، لكن النتيجة لم تكن كافية لإنقاذ فيردر من الإقصاء في دوري أبطال أوروبا. هُزم الفريق بنتيجة 3-2، وسجل مارسيل سابيتزر الهدف الحاسم في الوقت المحتسب بدل الضائع. ورغم الهزيمة، سلط أداء فولكروج الضوء على قدرته على التسجيل في اللحظات الحاسمة من المباراة.
تأتي العودة إلى فيردر بعد فترة صعبة في مسيرة اللاعب. وبعد تجربة غير مثمرة في إيطاليا مع ميلان، حيث لم تكن النتائج على مستوى التوقعات، قرر فولكروج التخلي عن نادٍ رفيع المستوى للعودة إلى النادي الذي دربه. عودته إلى بريمن سمحت له باستعادة الثقة والاستمرارية والشعور بأنه مهاجم مرجعي.
معدل أهداف فولكروغ مثير للإعجاب، خاصة بالنظر إلى عمره. بمتوسط أكثر من هدف في المباراة الواحدة، أظهر أنه لا يزال بإمكانه أن يكون نقطة مرجعية هجومية على أعلى مستوى. أعادت عودته إلى فيردر الدور القيادي الذي بدا أنه فقده في السنوات الأخيرة.
ولا يزال مستقبل اللاعب غير مؤكد، لكن مستواه الحالي يشير إلى أن العودة إلى النادي الألماني كانت خيارًا رابحًا. وسيكون بوسع فيردر بريمن الاعتماد عليه في المباريات المقبلة، فيما سيواصل فولكروج إثبات قدرته على التسجيل وقيادة الفريق على أرض الملعب.