عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في الكلاسيكو، بفوز يعيد فتح باب المنافسة على الليغا. في البرنابيو، تمكن الفريق بقيادة هانسي فليك من الفوز على برشلونة بنتيجة 1-0، بفضل هدف مبابي في الشوط الثاني. وحسمت النتيجة، التي بدا أنها تميل لصالح الكاتالوني، بهجمة مرتدة سريعة كشفت عن الصلابة الدفاعية والانضباط الذي يتمتع به الفريق المدريدي.
منذ البداية، أظهر الريال الميزة التي يمنحها لهم موقعهم في الجدول. بفضل دفاعه المتماسك، أغلق المساحات ومارس ضغطًا منسقًا حد من تأثير لاعبي برشلونة الأساسيين، مثل بيدري ورافينيا. وتولى بيرناردو سيلفا مسؤولية تحييد بيدري، فيما قلص بيلينجهام من مشاركة رودري في بناء المباراة. في وسط الملعب، تمركز تشواميني أمام الخط الدفاعي، وراقب تحركات رافينيا وصعب على لامين يامال، الذي كان تحت مراقبة كوكوريلا، التحرك إلى الداخل.
ورغم استحواذه بشكل أقل، صنع ريال مدريد أخطر الفرص في الشوط الأول، خاصة عن طريق مبابي، بيلينجهام وديوماندي. بعد الاستراحة، اتخذ فريق فليك خطوة إلى الأمام، وقام بتحسين الشراكات وبدأ في خلق المزيد من الوضوح في هجومهم. سمح هذا التحسن لبيدري بالتواصل مع رافينيا، الذي حسم التعادل بتسديدة منخفضة قوية. لكن المباراة مالت لصالح الريال عندما قاد كامافينجا هجمة مرتدة سريعة توجت بهدف مبابي الذي لم يهدر الفرصة.
النتيجة لا تعيد الإثارة إلى البطولة فحسب، بل تقلل أيضًا المسافة بين ريال مدريد والفرق التي تتبعه. وبهذا الفوز، يعود النادي الأبيض مرة أخرى إلى المنافسة على اللقب، بينما يستعد أتلتيكو مدريد للحصول على فرصة ذهبية في غضون أسبوعين: إذا فاز على برشلونة في متروبوليتانو، فقد يصبح المتصدر الجديد للمسابقة.