يواصل الدوري الإيطالي تدفئة الجماهير بسلسلة من الأحداث التي أثرت على أهم الفرق. واقترب يوفنتوس، بعد فوزه على ليتشي، من فروزينوني، ليصل رصيده إلى 14 نقطة، ويحتل المركز السابع في جدول الترتيب. وجاءت النتيجة بهدف ماكيني بمساعدة دوجلاس لويز وهدف آخر من لويز نفسه. وفي المقابل، شهد نابولي تعرض مهاجمه أليسون سانتوس للسرقة في منزله، مع استعادة سيارته في فيلاريكا، فيما يعاني اللاعب حاليا من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى.
لكن ميلان تقدم أمام أودينيزي بهدف سجله كريستيان بوليسيتش بمساعدة لوكا مودريتش، الذي انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-0. أظهر فريق أموريم إدارة جيدة، لكن الهدف الثاني ضاع بسبب عرضية توموري التي شهدت عرقلة بارتيساغي وراموس لبعضهما البعض دون أن يتمكنا من خلق تحرك حاسم. وتوقفت الآن المباراة الأخيرة في اليوم الثامن، بين أودينيزي وميلان، مع توقع معرفة ما إذا كان ميلان قادراً على تعزيز موقعه في جدول الدوري.
أعرب لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، عن إحباطه بعد الفوز على ليتشي، مشددًا على أن كرة القدم لا تقدم شيئًا وأن الفريق يجب أن يكون أكثر شجاعة ووضوح في إدارة الشوط الثاني. وقال سباليتي: "نعلم أننا لسنا في المكان الذي نريده، لكن المجموعة لديها إمكانات أكبر مما نقوم به"، مسلطًا الضوء على الحاجة إلى تصميم أكبر على أرض الملعب.
بالنسبة لأليسون سانتوس، أضافت أخبار السرقة عنصرًا آخر من عدم اليقين إلى موسمه. وكان على اللاعب الذي تم إيقافه بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى، أن يتعامل مع الموقف حيث تم انتشال سيارته في فيلاريكا. ولا تزال التحقيقات مستمرة، مع تحليل كاميرات المراقبة للتعرف على المسؤولين. وفي الوقت نفسه، لا يزال سانتوس يتعافى وسيتعين على فريقه إيجاد بديل مؤقت لتغطية غيابه.
باختصار، يشهد الدوري الإيطالي مرحلة من التوتر الكبير: يوفنتوس يقترب من فروزينوني، ويحاول ميلان تعزيز تقدمه أمام أودينيزي، ويواجه نابولي تحدي استعادة مستوى أليسون سانتوس بعد الحادث. ستوفر الأيام القليلة المقبلة من البطولة المزيد من نقاط المقارنة وإمكانية معرفة ما إذا كانت الفرق ستتمكن من الحفاظ على مركزها في التصنيف العالمي.