يواجه برشلونة بقيادة XaviFlick تحديًا محددًا: تحسين دفاعه لتحقيق التميز، والأهم من ذلك، الفوز بدوري أبطال أوروبا. وأظهر المدرب أنه على الرغم من أن أسلوبه الهجومي والجذاب أعطى نتائج رائعة، إلا أن تطور الفريق يتطلب أداء دفاعيا أكثر صلابة دون فقدان هوية اللعبة.
منذ وصول فليك، أظهر برشلونة أساسًا متينًا وقدرة على تسجيل الأهداف بطريقة مثيرة. ومع ذلك، يكشف التاريخ الحديث للنادي عن نمط من الأهداف التي يتم تلقيها في الدقائق الأخيرة من المباريات الحاسمة. وانتهت المباريات أمام إنتر وأتلتيكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد باستسلام دفاع برشلونة في لحظات حرجة، وهو ما تسبب في خسارة انتصارات أو تعادلات كان من الممكن تحقيقها في سيناريوهات أخرى.
يشير تحليل المدربين إلى أن المفتاح لا يكمن في التخلي عن الأسلوب الهجومي، بل في تعديل التكتيكات بناءً على سياق اللعبة: الإرهاق والنتيجة والوقت وأداء الخصم. اللعب دائمًا بأسلوب هجومي يمكن أن يكون فعالًا عندما يسير كل شيء على ما يرام، ولكن عندما يكون الفريق في حالة ضغط، فإن الافتقار إلى التكيف الدفاعي قد يكون مكلفًا.
ولتجنب الوقوع في نفس «الحجر» الذي عرّض تحقيق الألقاب للخطر، سيتعين على فليك وطاقمه التدريبي العمل على القدرة على تجنب هذه العوائق الدفاعية. ستكون المرحلة التالية للنادي هي إثبات قدرته على الحفاظ على أسلوب لعبه دون التضحية بالصلابة في المنطقة الدفاعية، الأمر الذي سيكون ضروريًا لتحقيق الهدف الرئيسي: رفع دوري أبطال أوروبا.