ورد ميلان بانتصار ساحق، وأنهى المباراة بالتعادل 0-2 أمام بنفيكا، ثم 0-4 في سالزبورغ. أظهر فريق الروسونيري أفضل أداء له هذا الموسم، ليزيل الشكوك التي خلقتها النتيجة السلبية في ريجيو إميليا. وقاد الفوز لاعب الوسط المهاجم الشاب ألفادجو سيسي، الذي سجل ثلاثية، ليصبح أصغر لاعب يفعل ذلك في الدوري الأوروبي.
أموريم قام روبن أموريم بتغيير التشكيلة مقارنة بالمباراة الأخيرة، واحتفظ فقط بماينان وبافلوفيتش ورابيو. عاد توموري إلى الملعب، وحصل هاتشينسون على فرصة جديدة وتم تكليف كاماردا بالهجوم. وأظهر الدفاع، وتحديداً دي وينتر، صلابة مع إغلاقات حاسمة، فيما استفاد خط الوسط من تواجد رابيو. عملت الأجنحة بشكل جيد وبرز لاعبو خط الوسط المهاجمون في مراحلهم الهجومية: استعاد لوفتوس-تشيك الكرات، وأظهر سيسيه الدقة في تمريراته.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 15، عندما صنع هاتشينسون هجمة من الجهة، ومرر رابيوت وسدد سيسي كرة عرضية متقنة برأسه. وفي الدقيقة 32، قام هاتشينسون بتمرير رابيو مرة أخرى، الذي مرر إلى بارتيساجي؛ الضربة الأخيرة وانتهى سيسيه. وفي الشوط الثاني، واصل سيسيه سيطرته وسجل هدفيه الثاني والثالث. الأول تمريرة من الجهة اليسرى والثانية برأسية. وجاء الهدف الثالث بهجمة مرتدة: مرر لوفتوس-تشيك كرة عمودية، ومرر رابيوت إلى سيسي، الذي أنهى المباراة بضربة رأسية. وهكذا أصبح سيسيه أصغر لاعب يسجل ثلاثية في الدوري الأوروبي.
تشمل أبرز الأحداث الأخرى إدخال مودريتش، الذي عاد إلى الدوري الأوروبي بعد 15 عامًا، واستبدال راموس، الذي سجل هدفًا بقدمه اليسرى بعد وقت قصير من نزوله. تم طرد تيراشيانو بسبب خطأ غير ضروري، لكن الهزيمة لم تفسد أمسية ميلان المثالية. وسيعود الفريق للمنافسات الأوروبية الأسبوع المقبل لمواجهة بورنموث، بعد مواجهة أتالانتا في الدوري.
