عاد نونو تافاريس إلى الساحة بسلسلة من الأهداف التي فاجأت الجمهور وجماهير لاتسيو. سجل المدافع، الذي لم يسجل للروسونيري منذ عام 2023، أطول هدف في مسيرته، وهو تسديدة بقدمه اليسرى من 29 مترًا في مرمى مونزا، وأثبت أنه لا يزال عنصرًا هجوميًا قيمًا للفريق. كانت عودته إلى الملعب مفضلة من قبل المدرب رينو جاتوسو، الذي قرر استغلال تنوعه من خلال وضعه في المقدمة وتمركزه، مما يسمح له بالمشاركة بنشاط في العمليات الهجومية.

ويرتبط سياق هذه النهضة بالفلسفة الجديدة لجاتوزو، الذي قرر إعادة تافاريس إلى اللعبة بعد فترة من عدم اليقين تحت قيادة ساري. ركز المدرب على توفير قدر أكبر من حرية الحركة للظهير، مما يسمح له بالتحرك نحو الجناح والمساهمة بركلات طويلة وقاطعة. أظهر تافاريس أنه لا يزال يتمتع بالقوة والدقة اللازمتين لخلق الفرص، كما يتضح من هدفه ضد مونزا، والذي كان نتيجة عمل جماعي منسق بشكل جيد مع افتتاحية زاكاجني وتمريرة كانسيلييري.

وركزت استراتيجية جاتوسو أيضًا على تطوير اللاعبين الأساسيين الآخرين في الفريق. تم نقل المدافع بيلاهيان إلى مركز أكثر مركزية، حيث يمكنه العمل كلاعب خط وسط وصانع ألعاب، بينما تمت ترقية لاعب خط الوسط نوسلين إلى مركز تسعة وهمي، مما يسمح له بتغيير مركزه وخلق مساحة لزملائه في الفريق. أعطت هذه التغييرات الفريق زخمًا هجوميًا جديدًا، خاصة في الوقت الذي يجد فيه لاتسيو نفسه مضطرًا للتعامل مع سوق الانتقالات المحظورة والحاجة إلى استعادة موارده المالية.

ورغم الصعوبات الاقتصادية، حققت الشركة ميزانية عمومية إيجابية بفضل المكاسب الرأسمالية القياسية التي خففت من الخسائر. وشدد الرئيس لوتيتو على أهمية ترتيب القروض، التي قد تتراوح بين 30 و40 مليونا بحلول عام 2027، لضمان الاستقرار على المدى الطويل. في هذه الأثناء، يواصل الفريق التركيز على فلسفة اللعب القائمة على مراقبة رجل لرجل والإدارة الدقيقة لاستحواذ الكرة، بهدف العودة إلى المنافسة في أوروبا.

مع ولادة تافاريس من جديد وتطبيق تكتيكات جديدة، يبدو لاتسيو مستعدًا لتحقيق أقصى استفادة من إمكانات فريقه. سيكون الهدف التالي هو تعزيز موقعهم في جدول الدوري والاستعداد للتحديات الأوروبية، حيث يواصل النادي العمل لتأمين مستقبل قوي داخل وخارج الملعب.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار